البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
٤٤/١٦ الصفحه ١٥ :
مشتق من الإدراك وليس كذلك بل هما اسما فعل أمر. وأن علم (وهات وتعال) ليست
أفعال أمر والذي صححه ابن
الصفحه ٢٢ : :
وأعلم ما في
اليوم والأمس قبله
ولكنني عن
علم ما في غد عمي ا ه
(قوله : ماض) أي
الصفحه ٢٦ : على ذلك. وهذا تقييد لقوله أولا : والأمر مبني على السكون
، وقد علم مما مر.
فقوله : من سعى
ومن غدا ومن
الصفحه ٤٢ :
ا ه كردي.
(قوله :
والتنكير) فلا يثنى العلم باقيا على علميته بل ينكر ثم يثنى. ا ه كردي.
(قوله : وعدم
الصفحه ٤٤ : : مصغر مذكر ما لا يعقل كدريهم.
الرابع : علم مؤنث لا علامة فيه كزينب. الخامس : وصف غير العاقل كأيام
الصفحه ٥٢ : تصديرها في أول الكلام ، وبكون مجرورها لا يكون إلا
نكرة. وهذا علم مما مر. والغالب وصفه بنكرة كما أن الغالب
الصفحه ٥٧ : إلى علم نحو : (أنا الله
ذو بكة). أو جملة نحو : اذهب (بذي تسلم).
وأما مع ، فهي
اسم معرب وهو لمكان
الصفحه ٥٨ : : جاءني أولو العلم ، أي أصحابه.
وأما القسم
الثاني فمنه : كل ، وبعض ، وغير ، وسوى ، وأي ، وحسب ، وأول
الصفحه ٦٠ : . والخبر مرفوع بالمبتدأ ، فعامل الأول معنوي ،
والثاني لفظي.
وقد علم من حد
المبتدأ أنه على قسمين : مبتدأ
الصفحه ٦٢ : مني ، إذ لو قدم الخبر لما علم المخبر عنه.
(وإن يكن بعد الظروف الخبرا
فأوله
الصفحه ٧٣ : لأن منها ما يفيد في الخبر شكا نحو : ظن وحسب وخال وزعم ، ومنها ما يفيد
فيه يقينا نحو : وجد وعلم رأى
الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوسلم. وعكاظ سوق بوادي نخلة كانت لهم مشهورة ، وهو غير منصرف
للعلمية والتأنيث.
ومما افترقا
فيه أن الحال
الصفحه ٨٧ :
بالمعرفة العلم بمحله كما يرشد إليه قوله : فهو الذي يذكر. وقد فهم من حده
أنه على ضربين : تمييز
الصفحه ٩٩ : جوازا ، لكن إنما يظهر نصب الاسم إذا كان مضافا نحو : لا
صاحب علم ممقوت أو شبيها به بأن يكون عاملا فيما
الصفحه ١١١ : وزنه فعل بكسر العين لأنه من باب علم