البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٠٠/٤٦ الصفحه ٢٦ :
ألف ألف حجة ، والف عمرة والف غزوة مع رسول الله صل الله عليه واله
، وکان له ثواب مصيبة کل نب ورسول
الصفحه ٣٨ : بان جعل لقبا کما يظهر من جملة
من الاخبار فعل الاضافة لکونهما مفردين ، ولعل الاول اظهر (١) نظرا ال
الصفحه ٤٠ : للحسين عليه
السلام؛ وقد افتخر بها في مواطن عديدة (٤). کيف لا وفاطمة بنت رسول الله صل الله عليه واله
ولها
الصفحه ٤٤ :
رجعتک ال الد نيا (١) ، ولا يجوز
فيه لو جعلنا الثار مخففا من الثارئر الذ هو طالب الدم ووليه ، واما
الصفحه ٥٢ : ، وجميعا حال من ضمير الجمع ، ويحتمل بعيدا من ضمير النفس اي
بلساني وجناني ، وفي اضافة السلام ال الله اشارة
الصفحه ٦٢ :
برئت ال الله واليکم منهم ، واشياعهم واتباعهم واوليائهم
للايمان جناحان
: موالاة اهل بيت النبوة
الصفحه ٦٨ : ولدت
نافعا فلم يقر به ايضا ، فلما نزل ابو بکرة ال النبي صل الله عليه
واله حين حضر الطائف قال الحارث
الصفحه ٧٠ : ).
٤ ـ قال الثعالبي في فقه اللغة : (اذا دنت المراة نقابها ال عينيها
، فتلک : الوصوصة فاذا انزلته دون ذلک ال
الصفحه ٧١ : فديتک بنفسي
حيث عدي ال المفعول الاخر بالباء ، فالفعل متعد ال احد المفعولين
بالنفس وال النفس بالحرف ، ومن
الصفحه ٨٥ :
ضمير النفس اشارة ال ان کل مؤمن ولي هذا الدم فهو ثاره الذي يطلبه
فلا ينافي ذلک اضافته ال ضمير
الصفحه ٩٩ :
وهذا يوم فرحت به ال زياد وال مروان بقتلهم الحسين
صلوات الله عليه ،
ونسخة الکامل (١) خالية عن
الصفحه ١٠٠ :
بمضاعفة اللعن والعذاب ليکون عذابهم مثل عذاب جميع اهل النار ، لما روي عن النبي
صل الله عليه واله انه قال
الصفحه ٥ :
المقدّمة
(١)
الحمدُ الله
ربّ العالمين وصلاة والسلام عل محمّدٍ وآله الطاهرين واللعن الدءم عل
الصفحه ٦ :
وقابلتُ النسخة المطبوعة قديماً والنسخة الخطية فوجدتُ بعض التفاوت وأشرت
إل الاختلاف الذ بينهما. وف
الصفحه ٨ :
٥. وفاته ومدفنه :
لقد اجاب داع الله وعرج بروحه
المقدسه ال دار السلام وجوار اوليائه الکرام ، فلحق