البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٠٠/٣١ الصفحه ٢٧ :
درجة» (١) ، وکنت ممن استشهد مع الحسين بن عل عليهم السلام
حت تشارکهم ف درجاتهم لاتعرف (٢) ال
الصفحه ٢٩ : عليه واله بالحفظ والسلامة والعصمة من کل ما يوجد البعد عن ساحة القربة ، وهذا
ف الحقيقة تعليم للامة
الصفحه ٣١ : واله قال : ان کل بن ام ينتمون ال ابيهم الا اولادفاطمة
فاني اناابوهم (٣).
واحتاج يحي
بن يعمر العامري
الصفحه ٣٩ : وتحمر حيطانهم فيعجبون من ذلک
وياتون النبي صل الله عليه واله ويسالونه عن ذلک فيرسلهم ال منزل فاطمة
الصفحه ٤٦ : (١) لعلو وارتفاع همته کما قال :
«سبقت
العالمين ال المعالي
بحسن خليقة
وعلو همة
الصفحه ٧٧ :
يا أبا عبد الله ، إني أتقرب إل الله ، وإل رسوله ،
وإل أمير المؤمنين ، وإل فاطمة ، وإل الحسن
الصفحه ٩٢ :
وفي رواية عن
النبي صل الله وعليه واله قال : (من سره ان يحي حياتي ويموت مماتي
ويدخل جنة عدن قضب
الصفحه ٩٣ : الله عليه واله
في کل موطن وموقف وقف فيه نبيک صل الله عليه واله.
ان هذا اي هذا
اليوم المسمي بعاشورا
الصفحه ٩٦ :
(١) ال ان قال : انشدکم الله هل تعلمون ان ما اقول حق (٢) انک يا معاوية کنت تسوق بابيک عل جمل احمر
الصفحه ٩٧ :
الآبدين
الاخبار في فضل
اللعن عل اعداء ال الرسول سيما قتلة ذريته متواترة : ففي رواية الريان بن
شبيب عن
الصفحه ١٠٦ :
ادم (١) والمراد بالثاني عاقر ناقة صالح النبي صل الله عليه واله واسمه
قيدار بن سالف (٢) ، وبالثالث
الصفحه ١٠٩ : لَهُمْ
بِالتَّمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ
اَشْياعِهِمْ
الصفحه ١١٥ :
سِواکَ خابَ مَنْ کانَ رَجاؤُهُ
سِواکَ وَمغيثُهُ سِواکَ وَمَفْزَعُهُ اِلى سِواکَ وَمَهْرَبُهُ
الصفحه ١١٨ :
ولعن الله ال زياد وال مروان ، ولعن الله بني امية قاطبة................................ ٦٦
ولعن
الصفحه ٩ : عل من الخصاءص ف الاحوال بما يطول ، والقول المجمل ف
ذلک ان لم اشتغل من بدو تمييز قبل بلوغ ال هذه السنة