البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٠٤/١ الصفحه ٣٧ :
به المفترض الطاعة کما رواه الصدوق (١) عن عائشة قالت : کنت عند النبي صل الله عليه واله فاقبل علي بن
الصفحه ٦٠ :
دينه وغيروا سنته (١) فجعلوا هذا المقام لاعداء ذريته رغبة عن مرضاة الله وحرصا عل حطالم
الدنيا
الصفحه ٣٦ :
المغيرة بن زيد بن کلاب. فقام اليه ابن الکواء (١) فقال : يا هذا ما نعرف لک نسبا غير انک علي بنم ابي
الصفحه ٥٥ : اعظم التاثير عل الوضع المعروف ، ولکن تاثيرها ففففي سائر الموجودات
عل وضع اخر کما لا يخف عل من تاملسات
الصفحه ٣٠ :
لانهما ليسا کسائر الاجسام والاجساد التي تفن وتبل کما ورد
به روايات کثيرة (١) ، وعليه فالخطب لا ختص
الصفحه ٣١ : ؛ للآيات الکثيرة المستدل بها في اخبار کثيرة (٢) ، والاخبار الکثيرة. ففي رواية جابر عن النب صل
الله عليه
الصفحه ٣٥ :
عنه عليه السلام أنه بعد ءن سئل عن علة التسمية واختصاصها به قال : لانه
ميرة العلم يمتار منه ولا
الصفحه ٥٨ :
اعانو هما عل غصب الخلافة من اهلها (١) ، لکونه اول ظالم ظلم حق ال محمد صل الله عليه واله
فهو
الصفحه ٧٢ :
وقد روي ان
النبي صل الله عليه واله تکلم بهذه المقالة لبعض اصحابه في بعض غزاوة ، هذا
مع احتمال
الصفحه ٨٧ :
قال الباقر
عليه السلام : (ان الله اذا احب عبدا اغته بالبلاء غتا وشجه بالبلاء شجا فاذا دعاه
قال
الصفحه ٩٥ : هذه الوقعة (٢) ، واللعين الاول وصف ليزيد ، والثاني لابيه معاوية او
ابي سفيان وکانا ملعونين عل لسان
الصفحه ١١٢ : عليه
السلام انما اتانا بدعاء الزيارة ، فقال صفوان : وردت مع سيدي الصادق صلوات الله
وسلامه عليه ال هذا
الصفحه ٢٥ :
بعضهم بعضا بمصاب الحسين عليه السلام فانا ضامن لهم اذا فعلوا ذلک عل
الله جميع هذا الثواب.
فقلت
الصفحه ٥٤ :
قال الصادق
عليه السلام : (ان اباعبد الله عليه السلام لما مضي بکت عليه السماوات السبع وما
فيهن
الصفحه ٧٧ : المعصومين. نعم ، رتبة فاطمة عليها السلام دون رتبة الأئمة الإثني
عشر عليهم السلام عل الأظهر (١) ، کما أن رتبة