البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٠٤/٧٦ الصفحه ١١٥ :
سِواکَ خابَ مَنْ کانَ رَجاؤُهُ
سِواکَ وَمغيثُهُ سِواکَ وَمَفْزَعُهُ اِلى سِواکَ وَمَهْرَبُهُ
الصفحه ١١٨ :
ولعن الله ال زياد وال مروان ، ولعن الله بني امية قاطبة................................ ٦٦
ولعن
الصفحه ٩ : عل من الخصاءص ف الاحوال بما يطول ، والقول المجمل ف
ذلک ان لم اشتغل من بدو تمييز قبل بلوغ ال هذه السنة
الصفحه ٢٦ :
ألف ألف حجة ، والف عمرة والف غزوة مع رسول الله صل الله عليه واله
، وکان له ثواب مصيبة کل نب ورسول
الصفحه ٥٢ : ، وجميعا حال من ضمير الجمع ، ويحتمل بعيدا من ضمير النفس اي
بلساني وجناني ، وفي اضافة السلام ال الله اشارة
الصفحه ٦٨ : ولدت
نافعا فلم يقر به ايضا ، فلما نزل ابو بکرة ال النبي صل الله عليه
واله حين حضر الطائف قال الحارث
الصفحه ٧٠ : ).
٤ ـ قال الثعالبي في فقه اللغة : (اذا دنت المراة نقابها ال عينيها
، فتلک : الوصوصة فاذا انزلته دون ذلک ال
الصفحه ٨٥ :
ضمير النفس اشارة ال ان کل مؤمن ولي هذا الدم فهو ثاره الذي يطلبه
فلا ينافي ذلک اضافته ال ضمير
الصفحه ٩٩ :
وهذا يوم فرحت به ال زياد وال مروان بقتلهم الحسين
صلوات الله عليه ،
ونسخة الکامل (١) خالية عن
الصفحه ١٠٠ :
بمضاعفة اللعن والعذاب ليکون عذابهم مثل عذاب جميع اهل النار ، لما روي عن النبي
صل الله عليه واله انه قال
الصفحه ٦ :
وقابلتُ النسخة المطبوعة قديماً والنسخة الخطية فوجدتُ بعض التفاوت وأشرت
إل الاختلاف الذ بينهما. وف
الصفحه ٨ :
٥. وفاته ومدفنه :
لقد اجاب داع الله وعرج بروحه
المقدسه ال دار السلام وجوار اوليائه الکرام ، فلحق
الصفحه ٥٠ :
تعاورهم اسنة
ال حرب
واسياف
قليلات القلول
بتربة کربلاء
لهم ديار
الصفحه ٦٩ : نسبوا اباه سعدا ال غير ابيه ، وانه رجل
من بني عذرة وکان خدنا لامه (٣) ، ويشهد بذلک قول معاوية حين قال
الصفحه ٧٢ :
وقد روي ان
النبي صل الله عليه واله تکلم بهذه المقالة لبعض اصحابه في بعض غزاوة ، هذا
مع احتمال