أبي ، حدثنا اسيود ابن عامر ، حدثنا أبو بكر ابن هشام عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشمس لم تحبس على بشر إلا يوشع ابن نون ليالي سار إلى بيت المقدس (٣). وقال وهب ابن منبه : كان يسرج في بيت المقدس ألف قنديل ، وكان يخرج زيت من طور سينا مثل عنق البعير حتى يصب في القنديل ولا يمس بالأيدي. وكانت تنحدر نار من السماء بيضاء فيسرج بها ، وكان على السراج ابنا هارون ، فاوحى الله تعالى اليهما أن لا تسرجا بنار الدنيا ، فابطأت النار عنهما عشيّة ، فعمدا إلى نار من نار الدنيا فاسرجا بها ، [٣٩] فانحدرت النار فأحرقتهما ، فخرج الصريخ إلى موسى ، فخرج إلى الموضع الذي كان يناجي فيه ربه ، فقال : اي رب! ابنا هرون أخي قد علمت منزلتهما مني ومكاني ، فانحدرت النار فأحرقتهما. فقال له : يا موسى هكذا أفعل بأوليائي إذا عصوني فكيف بأعدائي.
__________________
(٣) ابن حنبل ٢ : ٣٢٥ حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا اسود بن عامر انبأنا ابو بكر عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان الشمس لم تحبس على بشر الا ليوشع ليالي سار الى بيت المقدس.
