ومن أمثلة الشبيه بالمضاف :
|
لا مرتفعا قدره مغمور ... |
|
كلمة (مرتفعا) اسم «لا» منصوبة بالفتحة |
|
لا بائعا دينه بدنياه رابح ... |
|
" (بائعا) """ |
|
لا خمسة وعشرين غائبون ... |
|
" (خمسة) """ |
|
لا ساعيا وراء الرزق محروم ... |
|
" (ساعيا) """ |
|
لا قاعدا عن الجهاد معذور ... |
|
" (قاعدا) """ |
|
لا سائقين طيارة غافلان ..." |
|
(سائقين) "" بالياء ؛ لأنها مثنى |
|
لا حارسين بالليل نائمون |
|
..." (حارسين) """ لأنها جمع مذكر |
|
لا راغبات فى الشهرة مستريحات |
|
" (راغبات) "" بالكسرة ؛ لأنها جمع مؤنث سالم |
ومن الأمثلة السالفة يتضح الإعراب مع النصب بالفتحة مباشرة فى المفرد (١) وفى جمع التكسير ، (ومثله : اسم الجمع ، كقوم ، ورهط (٢). إذا كانا من الحالة الأولى المذكورة) ، وبما ينوب عن الفتحة وهو : الألف ، فى الأسماء الستة ، والياء فى المثنى وجمع المذكر السالم ، والكسرة فى جمع المؤنث السالم.
الثانية : أن يكون مفردا (ويراد بالمفرد هنا : ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ، واو كان مثنى ، أو مجموعا) وحكمه : وجوب بنائه على الفتح (٣)
__________________
ـ البصريين عدم تنوينه ؛ محتجا بقوله تعالى : (وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ) ، لأن المعنى عنده : «ولا جدال فى الحج مقبول» فالجار والمجرور من متممات اسم «لا» والخبر محذوف ؛ فلا تعلق للجار والمجرور به وكذلك قوله عليه السّلام : (لا مانع لما أعطيت ، ولا معطى لما منعت) لأن المعنى عنده على حذف الخبر ، والجار والمجرور من متممات اسم «لا» فهما متعلقان به ، لا بالخبر ـ وقد أجيب عن هذين وأمثالهما بأن الخبر المحذوف ، موضعه قبل الجار والمجرور ، والأصل : «ولا جدال حاصل فى الحج» ، ولا مانع مانع لما أعطيت ؛ فالجار مع المجرور. متمم للخبر المحذوف ، متعلقان به. وهذا تكلف مردود ؛ لتكراره فى فصيح الكلام ، وبالرغم منه يحسن التزام التنوين ـ لأنه الأكثر والأشهر الذى تتوحد عنده الألسنة ـ.
ولا يدخل شىء من التوابع الأربعة (كالنعت ما عدا صورة العطف السابقة ...) فى الأشياء التى تكمل المعنى ؛ وتجعل الاسم بسببها شبيها بالمضاف : لأن الاسم غير عامل فيها. ـ انظر رقم ٢ من هامش ص ٦٣٩ ـ
(١) الذى ليس بمثنى ولا جمع.
(٢) سبق ـ فى رقم ١ من هامش ص ١٣٤ ـ بيان موجز عن اسم الجمع ، وقلنا : إن البيان الوافى موضعه ج ٤ ص ٥١٠ م ٧٣ ـ باب جمع التكسير.
(٣) وهناك حالة يبنى فيها على الضم ستجىء فى «ب» من الزيادة ـ ص ٦٣١ ـ ويعللون سبب البناء على الفتح بأنه تركيب «لا» مع اسمها بحيث صارا كالكلمة الواحدة فأشبها الأعداد المركبة ك (خمسة عشر وغيرها). لكن السبب الحق هو استعمال العرب.
ومن المعلوم أنه حين بنائه على الفتح لا يدخله التنوين. وأنه يكون دائما فى محل نصب : فلفظه مبنى على الفتح أو ما ينوب عن الفتحة ، ومحله النصب. دائما. ولهذا يراعى المحل ـ أحيانا ـ فى التوابع ـ كما سيجىء ـ.
![النّحو الوافي [ ج ١ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2576_alnahw-alwafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
