البحث في النّحو الوافي
٢٥١/٤٦ الصفحه ١٣٨ :
وأرضون ، شذّ ، والسّنونا
وبابه ، ومثل حين قد يرد
ذا الباب. وهو عند قوم يطّرد
الصفحه ١٤٤ : حقيقة. لكن قد يكون اللفظ
ظاهره التثنية ومعناه الجمع بشرط وجود قرينة ؛ فيكون ملحقا بالمثنى فى الإعراب فقط
الصفحه ١٤٧ : .
(٢) المتسعة ، غير
المربوطة
(٣) قد يجوز العطف
بالواو أحيانا ، أو بغيرها للدواعى التى بيناها فى المثنى وجمع
الصفحه ١٥٨ : : «طبيب» كما يمتنع
فى مثل : يا طبيب ؛ لمعين أما عند عدم وجود مانع فيجب التنوين.
(٢) قد ينون الممنوع
من
الصفحه ١٦٧ : الهمزة ، إن كان بعد
دخول الجازم ، فهو إبدال قياسى ، «لسكون الهمزة بسببه. فيكون الجازم قد عمل عمله
فيها
الصفحه ١٧٧ : داعى الحق.
لكن إذا وقع المنقوص صدر مركب مزجى (١) ، فإنه قد يجوز ـ عند بعض القبائل ـ فى هذا الصدر أن
الصفحه ١٨٣ : الأخذ بهذا وحده.
ولما كانت ياء
المتكلم قد تنقلب ألفا أحيانا ، فتقول ، فى يا «صاحبى» ؛ و «صديقى» : يا
الصفحه ١٨٨ : ؟ قد يكون نهر النيل ، أو دجلة ، أو
الفرات ، أو غيرها من مئات الأنهار التى يصدق على كل منها أنه : «نهر
الصفحه ١٩٦ : . والمخاطب مثل : أنت ... أنتما ،
أنتم ، أنتن ، والكاف وفروعها فى نحو : إن أباك قد صانك ... والغائب (٣) مثل
الصفحه ٢٠٨ : تمييزا
، وهى هنا : «رجلا». لكن المعروف أن «نعم» و «بئس» وأخواتهما قد يبرز فاعلهما
الضمير أحيانا ؛ مثل
الصفحه ٢١٥ :
زيادة وتفصيل :
ـ ا ـ وقوع
الكاف حرف خطاب :
قد يتعين أن
تكون «الكاف» حرف خطاب مبنيّا ؛ فلا محل
الصفحه ٢٤١ : السياق أو
المقام قد يجعل أحدهما أنسب من الآخر أحيانا. والأمر فى هذا متروك لتقدير المتكلم
الخبير ، وحسن
الصفحه ٢٥٦ : واسم التفضيل قد تزيل ـ أحيانا
ـ اللبس وتمنع الغموض ؛ وهذا غرض تحرص على تحقيقه اللغة ، وتدعو إليه. ففى
الصفحه ٣٠٢ : شبهها ، وهو الجر بالحرف : «من». لكن الظروف الثلاثة : (هنا ـ ثمّ ـ أين)
قد تجر بالحرف : «إلى» أيضا. (راجع
الصفحه ٣٠٥ : المعرفة. (ومما يلاحظ أن خروجها عن الظرفية
قد يكون إلى الجر بالحرف «إلى» وهذا لا يكون فى غيرها وغير «ثم