الأولى ؛ وهى علىّ. ولا دخل للكنية هنا لأن الكنية مركبة تركيبا إضافيّا ، فتدخل فى الأحوال الثلاثة الآتية الخاصة بالمركب الإضافى ، ولا تدخل فى المفرد الذى نحن بصدده ـ كما أشرنا من قبل ـ.
٢ ـ وإن كان القسمان ، مركبين معا تركيب إضافة ؛ مثل : «عبد العزيز سعد الله» فإن المضاف الأول ، وهو : «عبد» يضبط ويعرب على حسب حاجة الجملة ، ويكون المضاف الثانى ، وهو : «سعد» تابعا له (١) فى حركات إعرابه.
٣ ـ وإن كان الأول هو المفرد والثانى هو المركب تركيب إضافة ؛ مثل : «على زين العابدين» ـ أعرب المفرد على حسب حالة الجملة ، وجاء المضاف الذى بعده تابعا له فى حركته ؛ تقول : علىّ زين العابدين شريف. إن عليّا زين العابدين شريف. وما ذا تعرف عن علىّ زين العابدين؟
ويجوز شىء آخر ؛ أن يكون الأول المفرد مضافا ؛ يضبط ويعرب على حسب حاجة الجملة ، وأن يكون المضاف إليه هو صدر الثانى ؛ تقول : علىّ زين العابدين شريف ، إن علىّ زين العابدين شريف. ماذا تعرف عن علىّ زين العابدين ؛ فتكون كلمة : «علىّ» معربة على حسب العوامل ، ومضافة. وتكون كلمة : «زين» مضافة إليها مجرورة.
(٤) إن كان الأول هو المضاف والثانى هو المفرد ؛ مثل : زين العابدين علىّ ـ فإن صدر الأول ؛ أى : المضاف ، يضبط ويعرب على حسب حاجة الجملة ، ويعرب المفرد تابعا له ، تقول : زين العابدين علىّ شريف ، إن زين العابدين عليّا شريف ، عطفت على زين العابدين علىّ.
أما المركب المزجى وملحقاته ، والمركب الإسنادىّ فلا يعتد بتركيبهما فى هذا الشأن وإنما يعتبر كل منهما بمنزلة المفرد عند اجتماعه بقسم آخر وتجرى عليه أحكام المفرد السابقة (٢).
__________________
(١) فيعرب بدل كل من كل ؛ أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف ؛ بالإيضاح الذى سبق فى رقم ٤ من هامش الصفحة الماضية.
(٢) مع ملاحظة الحالة الإعرابية الخاصة بكل منهما ـ كما شرحناها فى ص ٢٧٧ وما بعدها ـ فالمركب الإسنادى يلزم آخره حركة واحدة ؛ رفعا ، ونصبا. ، وجرا ، بسبب الحكاية. والمركب ـ ...
![النّحو الوافي [ ج ١ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2576_alnahw-alwafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
