البحث في كتاب اللّامات
٥٥/١٦ الصفحه ٨٨ : ابن هشام : «لا فرق في اقتضاء اللام الطلبية للجزم بين كون الطلب أمرا نحو (لينفق
ذو سعة) أو دعاء نحو
الصفحه ٩٧ : ؟
فالجواب في ذلك
أنّ أصل هذه اللّام الفتح ؛ لأنّ أصل هذه الحروف الّتي جاءت على حرف واحد للمعاني
الفتح ، نحو
الصفحه ١٠٤ :
فإن قال : فإنّ اجتماع النحويّين على أنّ (لا) في النفي لا تعمل في المعارف
ولا تنصبها ، فخطأ عند
الصفحه ١٢٣ : ليوفينهم كلا. وأنكر ذلك جميع النحويين ...
وشدّد الباقون (إِنَّ) ونصبوا بها (كُلًّا) على أصلها. وقرأ
عاصم
الصفحه ١٣٠ : ، ونحو قولك : خيبة ودفرا وجدعا وعقرا وبؤسا وأفّة وتفّة وبعدا وسحقا ، ومن
ذلك قولك : تعسا وتبّا وجوعا
الصفحه ١٤٣ :
باب اللام المزيدة في عبدل
اعلم أنّ
النحويين أجمعوا على أنّ حروف الزوائد عشرة وهي : الواو ، واليا
الصفحه ١٧٠ : تصير غنّة في الخياشيم ، فتلتبس بما ليس فيه غنّة (١). واللام تدغم في الراء نحو قولك : الرّاكب ، والرّاهب
الصفحه ١٣ : إلا قليلا منهم» الكتاب ١ : ٣٦٠ وانظر الرماني النحوي
: ٢٣٣ و ٣٦٥ و ٣٦٩.
الصفحه ١٤ :
__________________
(١) لعل الأدق أن
يقول : إن أكثر النحويين البصريين على أن الملغى لا يبتدأ به.
وذلك لأن الإجماع لم ينعقد
الصفحه ١٥ : . فإلغاؤها غير جاتز. والرفع بها خطأ ، لتقدّم إنّ وإجماع
العرب والنحويين على إجازة : ما قام القوم إلّا زيد
الصفحه ١٨ : على المعاني ، نحو : لام الملك ،
ولام القسم ، ولام الاستحقاق ، ولام الأمر ، وسائر اللامات التي عددناها
الصفحه ٢٨ : ذلك ، فإنّ إجماع النحويين كلّهم على أنّ الألف
واللّام / في أوائل هذه الأسماء للتّعريف (١) ، ولم تعر
الصفحه ٢٩ : يوله ولها.
وقال ابن خالويه : «سمعت أبا علي النحوي
يقول : اسم الله تعالى مشتق من تألّه الخلق إليه أي
الصفحه ٤٠ : تدخل لتعريف هذه الأسماء المشتقّة من الأفعال ، لا بتأويل الذي ، ولكن كما
تعرّف أسماء الأجناس نحو : الرجل
الصفحه ٤٣ :
__________________
(١) هو إبراهيم بن
السريّ الزجاج ، وإليه نسب تلميذه أبو القاسم الزجّاجي.
أخذ الزجاج النحو عن ثعلب ثم