البحث في كتاب اللّامات
١٩٣/١٦ الصفحه ١٣٠ : المصدر بدلا منه ، ثم تلحق لام التبيين فيقال : سقيا لزيد ، ورعيا له ،
وتبّا لعمرو ، ونكرا له ، وجوعا له
الصفحه ١٧٨ : ، وضعه على لسان ذئب زعم أنه لقيه في إحدى سفراته. وانظر قصة النجاشي
والذئب في الخزانة ٤ : ٣٦٧. وهو من
الصفحه ١٧٢ : :
الغنوي. وطريف هو ابن تميم العنبري ، جاهلي مقلّ من فرسان بني تميم.
الصفحه ٦٠ : ء ٢٦
: ٥٤ ـ ٥٦.
(٣) ونقل الإمام
الجرجاني أن ابن الأنباري قال : «ركب الكندي المتفلسف إلى أبي العباس
الصفحه ٣٦ :
أراد : الذي يجدّع ، فأدخل الألف واللّام على الفعل. وهو في الشذوذ شبيه
أيضا بقول من جمع بين الألف
الصفحه ٩٤ : ، وهذا لازم لهم لا زيادة عليه.
ومن الدّليل على صحته أنّ الشاعر قد يضطّر إلى حذف اللّام من فعل المأمور
الصفحه ٨٩ : وإسكانها تخفيفا ؛ لأنّ
الفاء والواو يتصلان بالكلمة كأنّهما منها ، ولا يمكن الوقوف على واحد منهما ،
وذلك
الصفحه ١٠١ :
إضافة الأول إلى ما بعد المكرّر (١) ، كقول العرب : يا زيد زيد عمرو ، فإنما أقحمت الثاني
توكيدا
الصفحه ١٦٨ : اللسان. وتقاربه في مخرجه الراء والنون. قال سيبويه : مخرج اللّام من حافّة
اللسان [من] أدناها إلى منتهى طرف
الصفحه ١٧٩ : بمكرهم من أن تزول منه
الجبال ، وهذا جيّد في المعنى ، إلّا أنه ضعيف في العربيّة ؛ لأنّ اللام لا تدخل
على
الصفحه ٩٦ :
كما قال الله جلّ وعزّ : (هِيَ عَصايَ
أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها)(١).
ومن العرب من
يقلب الألف / يا
الصفحه ١١١ : شواهد ابن هشام في المغني (١ : ٢٣٨)
حيث ذكر من أنواع اللام الزائدة اللام المقحمة بين المتضايفين تقوية
الصفحه ٨٣ :
الفليقة : الداهية : كأنه دعا العجب من أجل الفليقة.
واعلم أنّ أصل
هذين اللّامين الكسر ؛ لأنهما
الصفحه ٩٣ : ، واستشهد ابن هشام بهذه الآية على حذف المبتدأ في المغني ٢ : ٦٩٨.
(٢) الآية : (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ
فِي
الصفحه ١٥٣ : فكلانا مبتلى
وكذلك رواه ابن خالويه بالنصب في إعراب
ثلاثين سورة من القرآن الكريم ص : ١٩