البحث في كتاب اللّامات
٨١/١٦ الصفحه ٤٥ : عمرو ؛ فيرفعون القائم بالابتداء ، وعمرو
خبره ، وأكرمت صلته ، كأنّهم قالوا : الّذي أكرمت عمرو ، قالوا
الصفحه ٣١ : زيد ، وثوب عمرو ، ودار بكر ، لو
قلت : هذا الغلام زيد ، والثوب عمرو ، كان خطأ. والعلّة في امتناع اجتماع
الصفحه ٩١ :
دخلت عليه هذه اللّام كان مجزوما بها ، لغائب كان أو لحاضر ، كقولك : ليذهب
زيد ، ولتركب يا عمرو. ثم
الصفحه ٢٦ : علما بمنزلة زيد
وعمرو.» الكتاب ١ : ٢٦٧.
الصفحه ٣٢ : أضفته
إلى معرفة تعرّف به ، كقولك : هذا ثوب زيد ، وغلام عمرو ، وأنت إذا قلت : مررت
برجل حسن الوجه ، فحسن
الصفحه ٤٦ : فتقول : القائم وعمرو ضربت زيدا ، في النصب. ولا يجوز رفعه.
وكذلك : القاعد نفسه أكرمت أخاك ، والضارب زيدا
الصفحه ٨٤ : ، تكسر لام عمرو وإن كنت مستغيثا
به لما ذكرت لك ، فأمّا قول الشاعر :
يا لعطّافنا
ويا لرياح
الصفحه ٩٠ : عمرو ، والوجه كسر اللّام ، بل
لا يجيز (١) البصريون غيره ، وقد أجاز بعض النحويين إسكانها مع (ثمّ)
أيضا
الصفحه ٩٤ : : لتذهب ولتركب ، كان سبيله إذا أضمرت اللّام أن يبقى الفعل
على بنائه فيقال : تذهب يا زيد ، وتركب يا عمرو
الصفحه ١٥٠ : زيدا لعمرو ، أي من أجل
عمرو ، وإنّما بررت أخاك لك ، أي من أجلك ، وكذلك ما أشبهه.
وربّما دخلت
على
الصفحه ١٧٧ :
تؤكّد إنّ لأنها تقع جوابا لقولك : ما جاءني عمرو لكنّ زيدا جاءني ،
والجواب لا يتقدّمه شيء لئلا يفصل
الصفحه ١٨٩ :
لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى
إلى جدث يوزى له بالأهاضب ٧٦
كليني
الصفحه ١٨٢ : الشيخ الفقيه الأجلّ أبي محمد عبد الله بن عزاز بن كامل
الشافعيّ ، أدام الله توفيقه وسلامته ، جميع هذا
الصفحه ١٠٣ : ما ذكرنا في قوله : يا تيم تيم عديّ ، قال
الأسود بن يعفر :
ومن البليّة
لا أبالك أنّني
الصفحه ١٣٧ :
بفعل مضمر ، وأنشد المبرّد :
لو غيركم علق
الزبير بحبله
أدّى الجوار
إلى بني