البحث في كتاب اللّامات
٨١/١ الصفحه ١٩٧ :
عمر (رضي الله عنه) : ٨٢
عمر بن لجأ : ١٠١
أبو عمرو بن العلاء : ٨٦ ـ ١٧٣
عنترة : ١٥٣
عيسى (عليه
الصفحه ١٧٣ : : هل
شيء ، فأدغم اللام في الشين. وقد قرأ أبو عمرو بن العلاء : (هثوب الكفار ما كانوا
يفعلون
الصفحه ٨٦ : ننادي معدي كرب ، ورام هرمز ، وبعلبك ، وما أشبه ذلك ، وهما اسمان
جعلا اسما واحدا ، وقد قرأ أبو عمرو بن
الصفحه ١٠٨ : .
(٢) قائله عمرو بن
قميئة. وساتيدما : اسم جبل. والشاهد أنه فصل بين المتضايفين (درّ من) بالظرف (اليوم).
الصفحه ١٣٣ : بالنصب ، والأكثر في كلامهم رفعه بالابتداء. وهو في
هجاء تيم عدي رهط عمرو بن لجأ الخارجي ، جعل لها سرابيل
الصفحه ١٢٨ : الأخير من أبياتنا في شعر سماك بن عمرو الباهلي كما في الخزانة ٤
: ١٦٥.
الصفحه ١٠٢ : : يا
زيد بن عمرو ، ثم نتبع حركة الأول المبني حركة الثاني المعرب. (شرح السيرافي على
سيبويه. الكتاب
الصفحه ١١٥ : أسد ، واسمه منقذ بن حنيس ، وقيل الحارث بن عمرو ،
قدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأنشده
الصفحه ١٧٨ : حين تقدّمت لأنك توقعها على جملة الكلام
الذي بعدها.
__________________
(١) هو للنجاشي ، قيس
بن عمرو
الصفحه ٧٦ : (٣)
وقال الهذليّ :
لعمر أبي
عمرو لقد ساقه المنى
إلى جدث يوزى
له بالأهاضب
الصفحه ١٠١ :
إضافة الأول إلى ما بعد المكرّر (١) ، كقول العرب : يا زيد زيد عمرو ، فإنما أقحمت الثاني
توكيدا
الصفحه ٣٧ : بنائه ثلاثة أقوال (١) :
قال أبو العباس
المبرّد : إنما بني لأنه كان من شأن الأسماء أن يعرّفها كونها
الصفحه ٧ : قولهم : هل وبل ، وهي التي تقع
للإضراب كقولك : ما خرج زيد بل عمرو ، قال الله عزّ وجلّ : (بَلِ الْإِنْسانُ
الصفحه ٨١ : بزيد من أجل عمرو
__________________
(١) وقال ابن هشام : «إذا
قيل : (يا لزيد) بفتح اللام فهو مستغاث
الصفحه ٨٨ : زيد ،
وليركب عمرو ، ولينطلق أخوك ، قال الله عزّ وجلّ : (لِيُنْفِقْ ذُو
سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ)(١) وقال