واحد ـ وأربعة أبواب منها لمسائل تتصل باللام ؛ كباب ما يمتنع اجتماعه مع الألف واللام اللتين للتعريف ، وباب دخول الألف واللام على الأسماء المشتقة من الأفعال ... ، وأما الباب الخامس والثلاثون فقد جعله لأحكام اللام في الإدغام. وترك الباب الأخير من الكتاب لمسائل صغيرة متفرقة ، ختمها بالحديث عن اللام في قوله تعالى : (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ ، وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ ، وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ.) وبذلك ينتهي الكتاب ، وهو ـ كما وصفه صاحبه ـ كتاب مختصر لا حشو فيه ولا استطراد.
٢٣
