البحث في أحكام المرأة والاُسرة
١٦/١ الصفحه ٣ : بالمضاف؟................................................. .... ٥٨
بقاء مطهريّة المطلق بالممازجة ما لم
الصفحه ٢٢ : بالمضاف؟................................................. .... ٥٨
بقاء مطهريّة المطلق بالممازجة ما لم
الصفحه ١٧٩ : ).
٤
ـ لو وكّلا غَيرهما وكان اسم الرجل أحمد
واسم المرأة فاطمة مثلاً ، فقال وكيل المرأة : ( أنكحتُ موكِّلَك
الصفحه ١٨٠ :
حفيدك ، أو من ابنك
أو حفيدك ، أو لإبنك أو حفيدك أحمد في المدّة المعلومة على الصداق المعلوم ) أو
الصفحه ٢٠٩ : النبيّ صلىاللهعليهوآله
أنّه قال : « ما من قوم كانت لهم مشورة فحضرها من إسمه محمّد أو أحمد فأدخلُوه في
الصفحه ١٥٤ : المرضعة وإن علت ، نسبيّة كانت
أم رضاعيّة ؛ لأنّها جَّدته من الرضاعة ، وبنات المرضعة ولادةً; لأنهنّ أخواته
الصفحه ١٧٦ : » ، وتلا هذه الآية الكريمة (٢).
وفي عيون الأخبار عن الفضل بن شاذان ،
عن الرضا عليهالسلام في كتابه
إلى
الصفحه ١٧٧ :
بالتزويج فهي مباح
له إذا غاب عنها » (١).
وعن الحسن بن شمون قال : كتب أبو الحسن عليهالسلام إلى
الصفحه ٢٣٨ : ، ثمّ بدا له فيه وبنى على تحمّل الضرر المتوعّد به
فالأظهر بطلان طلاقها ، أي لا يقع طلاق واحدة منهما
الصفحه ١٢١ : ، وأمّا الإخوة فلا يشمل أولادهم وكذلك
الأخوات.
٦
ـ إذا وقّف شيئاً على أبنائه لم تدخل
البنات في جملة
الصفحه ١٣٥ : مرّة
أخرى.
١٦
ـ لو كان للأب عدّة بنات وقال للزوج :
أزوّجك إحدى بناتي ، فإنّه لا يصح ، فلا بدّ حينئذٍ
الصفحه ١٤٩ : ، ولو لم يفصّل الشاهد سئل منه التفصيل.
٤
ـ لو شكّ في وقوع الرضاع من أصله أو في
تحقّق أحد شرائطه بنى
الصفحه ١٦١ : في كونه قبل العقد أو بعده بنى على كونه بعد العقد.
١٤
ـ من الموارد التي يحرم فيها الزواج
جمعاً
الصفحه ١٩٣ : لا ينبغي
طلاقها إلاّ من فاحشة مبيّنه »
(٢).
وعن يونس بن عمّار قال : زوّجني ابو
عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٢٥٢ : في عدده بنى على الأقلّ ، سواء أكان الطرف الأكثر الثلاث أم التسع ـ أي شكّ
بين التسع وما دونها أو