البحث في أحكام المرأة والاُسرة
٩٦/٣١ الصفحه ١٠٢ : بعده أيضاً مادام وقتها باقياً.
٤
ـ لو كانت الأُمّ هي المعيلة ، وكان
الأولاد هاشميين ، فيجب مراعاة حال
الصفحه ١٠٣ : لهم خلال سنوات ، إذا كان تركه منافياً لشأن الأب أو
الأُمّ ولو لعجزهما عن تحصيله لهم في أوانه
الصفحه ١١٧ : الطلاق ،
سواء كان الزوج حاضراً أم غائباً ، وكذلك يجوز توكيل الزوجة بأن تطلّق نفسه بنفسها
، أو توكّل أحداً
الصفحه ١٥٤ :
والمرضعة نفسها
١
ـ يحرم على المرتضع عدّة من النساء :
المرضعة نفسها ; لأنّها أُمّه من الرضاعة ، واُمّ
الصفحه ١٥٥ : وأخوال آبائها وأُمهاتها من النسب والرضاع.
٢
ـ إذا حرم أحد الطفلين على الآخر بسبب
ارتضاعهما من لبن منتسب
الصفحه ١٦٣ :
زوال العقد ، ولا فرق في ذلك بين أن يكون زواجها دائماً أم مؤقّتاً ، أو كونها
مسلمة أو كافرة ، صغيرة أو
الصفحه ١٦٦ : ، أترانا نحرّم شيئاً
حلّلته الشريعة ، أم أنّنا نقدّر المصالح والضرورات أكثر من أئمتنا عليهمالسلام وساداتنا
الصفحه ١٩٧ : تسقط
حقوقها الواجبة على الزوج أم لا ؟
الجواب
: نعم ، فلو منعت الزوج أن يستمتع بها
دائماً من دون عذر
الصفحه ٢١٢ :
الموت ؟
فأمّا من هو اليهوديّ حسب التعاليم
اليهودية ؟ فجوابه : إنّه من ولد من أُمّ يهوديّة ، مهما
الصفحه ٢١٧ : يأكلون منها ويدعون للولد ، ويكره
أن يأكل منها الأب أو أحد ممّن يعوله ، ولا سيما الأُمّ ، بل الأحوط
الصفحه ٢٥١ :
طهر أم وقع الجميع
في طهر واحد ، فلو طلّقها مع الشرائط ، ثم راجعها ثمّ طلّقها ، ثمّ راجعها ثمّ
الصفحه ٢٥٢ : في عدده بنى على الأقلّ ، سواء أكان الطرف الأكثر الثلاث أم التسع ـ أي شكّ
بين التسع وما دونها أو
الصفحه ٢٥٤ : ، أم كان الأمر بالعكس
، أم كانا مجهولي التاريخ.
٨
ـ إذا طلّق وراجع فأنكرت الدخول بها قبل
الطلاق
الصفحه ٢٦٧ : البدن أم في اللباس ، فتترك الكحل والطيب والخضاب والحمرة والخطاط ،
ونحوها ، كما تجتنب لبس المصوغات
الصفحه ٢٨٨ : عليّ كظهر اُمّي ) ، أو بعث نفسه على فعل كما لو قال : ( إن تركتُ
الصلاة فأنتِ عليّ كظهر اُمّي