البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٥/١ الصفحه ٨٠ : الْحَسَنَةِ»
قال الطبرسي : أي دعا رسول الله صلىاللهعليهوآله
اُمّته إلى دين الحق وإلى مرضاة الله ، و «الحكمة
الصفحه ٣٠ :
محمّداً عبده ورسوله ، كتب الله له ألف ألف حسنة (٣).
وفي ثواب الأعمال عن أبي جعفر عليهالسلام قال : من
الصفحه ١٦٥ : لِسَبِيلِهِ ، وَأَجٰابَ
دٰاعِىَ رَبِّهِ» وفي الحديث عن
الحسن قال : مات رسول الله صلىاللهعليهوآله
ولم يضع
الصفحه ٧١ : ؟ قال : علي ، والحسن ، والحسين ، والأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة (٣).
وقال الشيخ الصدوق : العترة
الصفحه ١٨٦ : سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة قال الله : «ادْعُ إِلَىٰ
سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
الصفحه ١٩٤ :
يَبْد أنّه لو لم يكن له معجزة سوى ما
كان صلىاللهعليهوآله
متّصفاً به من الصفات الحسنة والأخلاق
الصفحه ١١ : سبّ
عليّاً فقد سبّني (٢).
وقال إبن عبد ربّه في العقد الفريد في
عنوان أخبار معاوية : ولمّا مات الحسن
الصفحه ٣٤ :
: «وَتَخْوِيفاً
بِالْمَثُلاٰتِ» أي العقوبات ، قال
تعالى : «وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ
الصفحه ٣٥ : سبيل ربّه بالحكمة والموعظة
الحسنة ، ولمّا كانت دعوته عامّة وشاملة لجميع البشر قال عليهالسلام : «نذيراً
الصفحه ٦٢ : عليهالسلام
: «مَحٰابَّهُ
مِنَ الْأَعْمٰالِ»
أي ما يحبّه من الأعمال الحسنة.
قوله عليهالسلام
الصفحه ٧٤ : : أنا ، وعلي
، وحسن ، وحسين ، وحمزة ، وجعفر وقوله : «ما بال رجال يزعمون أن
الصفحه ٧٥ : للمتقين ، وتبصرة للمهتدين ، وأسوة حسنة لهم.
قوله عليهالسلام
: «سِرٰاجُ
لَمَعَ ضَوْءُهُ ، وَشِهٰابٌ
الصفحه ٧٨ :
الْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
قوله عليهالسلام
: «بَعَثَهُ
وَالنّٰاسُ ضُلّٰالٌ فِى حَيْرَةٍ»
لقد
الصفحه ٩٢ : التلهّف على الشيئ الفائت (٣).
فالإنسان يحسر في يوم القيامة لماذا لم يأت بالأعمال الصالحة الحسنة اكثر ممّا
الصفحه ١٣٧ :
الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرّحم وحسن الجوار ، وحرّم الظلم ، والجور وسفك
الدماء بغير حقّها ، والزنا