البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/٣١ الصفحه ٢٧٤ : يصلّ عليّ دخل النّار فأبعده الله (٦).
إنّها تجب كلّما ذكر ، وكلّما سمع ذكره
، لأنّ الوعيد إمارة
الصفحه ٣١٢ :
٩
هُوَ
الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ
٣٢
٩
هُوَ
الَّذِي
الصفحه ٣١ : كتاباً قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورق آس أنبته ثم
وضعها على العرش ، ثم نادى يا اُمّة محمّد إنّ رحمتي
الصفحه ١٥١ : : إفتح وخذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئاً عندي ، فقال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الدنيا دار من
الصفحه ٢٠٥ :
وظهر على يده ما يعجز
عنه البشر ، لم يكن في ذلك ما يدلّكم أنّ ذلك ليس في طبائع سائر أجناسه حتّى
الصفحه ٢١٣ : نفسه تنبيهاً لهم على أنّ ما يفعله ويصدر منه صلىاللهعليهوآله فإنّما هو فعل الله
سبحانه وهو
الصفحه ٢٧٥ : وسماعه صلىاللهعليهوآله للأخبار الكثيرة
الصريحة بالأمر بها كلّما ذكر ، والأصل في الأمر الوجوب كما هو
الصفحه ٢٥٢ : زمانه وبشّر أهل الكتاب بقربه سمّى قوم أولادهم بذلك رجاء أن يكون هو ، ولكن
«اللَّهُ
أَعْلَمُ حَيْثُ
الصفحه ٨٥ : مخالفتهم في
الدين كما قطع بين حمزة وأبي لهب. ولقد جمع الوليد بن المغيرة قريشاً وقال : إنّ
النّاس يأتوكم
الصفحه ١١٤ : (٣).
قوله عليهالسلام
: «وَعَلِمَ
أَنَّ اللهَ زَوٰاهٰ عَنْهُ اخْتِيٰاراً»
أي : إنّ الله عزّوجلّ إختار لنبيّه
الصفحه ١٨٢ : وَانشَقَّ الْقَمَرُ»
(٣) إنّه قد إجتمع
المشركون ليلة بدر إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله
فقالوا : إن كنت
الصفحه ٢٠٦ :
بالنبوة لذلك ، ولا ممّن يحبّ أحداً محبّة الهوى كما تحبّ ، فتقدّم من لا يستحق
التقديم.
وإنّما معاملته
الصفحه ٧٦ :
أن يبعث وبقيت له
بقيّة ، فوعدته أن آتيه بها في مكانه ، فنسيت ، ثم ذكرت بعد ثلاث. فجئت فإذا هو في
الصفحه ٨١ :
خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ ، وَمَنْبِتُهُ أَشْرَفُ مَنْبِتٍ»
الظاهر أنّ المراد من المستقر والمنبت : الأصلاب
الصفحه ٨٧ :
(وَمِنْ خُطْبَةٍ
لَهُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ) (١)
وَنَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدًا