البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٦ الصفحه ٢١٩ : الله صلىاللهعليهوآله : وأعجب من ذلك إن
شئت أن أُريكه ، إن إتّقيت الله واتّبعت أمري ، قال : ما هو
الصفحه ١٧٩ : ء ، يقال : هو صفيّ من
بين إخواني.
قال إبن الأثير : هو فعيل بمعنى فاعل أو
مفعول (٢).
ويحتمل أن يكون
الصفحه ٢٤٨ : الودّ والإخاء
، يقال : هو صفّي من بين إخواني ، ويحتمل أن يكون المراد باصطفائه تعالى له
الصفحه ١٤٩ :
: من أين لك هذا يا بنيّة؟ «قَالَتْ
هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ
الصفحه ٥٣ : * فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ»
(٥).
قوله عليهالسلام
: «اللّٰهُمَّ
الصفحه ١٨٤ : ، وما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلّا عرف أنّه باطل ، وإن أقرب
القول فيه لأن تقولوا ساحر ، جاء بقول هو
الصفحه ٩٠ : سمعوا أن اسم
النبيّ الآتي هو «محمّد» فهؤلاء. كمايلى أسماءهم :
محمّد بن سفيان بن مجاشع في بني تميم
الصفحه ١٠٦ : : «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ
الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
الصفحه ٢٩٤ :
الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
٢٦
٣٢
وَيَأْبَى
اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ
الصفحه ٢٣ : »
(١).
ومنهم من أقروا بالخالق ونوع من الإعادة
، وأنكروا الرسل وعبدوا الأصنام وزعموا أنّها شفعآء عند الله في
الصفحه ٣٧ :
التي لا علاج لسمومها
(١).
بيد أنّ حيّات تلك الأرض على غاية من
القوة والسموم.
قوله عليهالسلام
الصفحه ٤٦ : إِنَّهُ أَوَّابٌ»
(٢) وقال : «فَأَوْحَىٰ
إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ»
(٣)
قوله عليهالسلام
الصفحه ١٠٩ : ، وأمّا عليّ فإنّه أقام عماد الملّة بالمدينة ، ثم لم
يمن أحد من القتل والهوان والتشريد بما مني به بنو أبي
الصفحه ٢٤٩ :
عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ» (١)
أي أنّ دين الإسلام هو الغالب على جميع الأديان بالأدلّة الواضحة والقهر
الصفحه ٢٥٤ : كونه صلىاللهعليهوآله عبد الله فيشهد له
آيات من القرآن الكريم كقوله تعالى : «هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ