البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٩٠/١ الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوآله
نفسه قبل موته بشهر إلى أن قال : فقلنا متى أجلك؟
قال : قددنا الفراق والمنقلب إلى الله ،
وإلى سدرة
الصفحه ٢٣٩ : » وقد
إختلف الناس في مدّة عمر الدنيا ، إختلافاً شديداً ، فذهب قوم إلى أنّ عمر الدنيا
خمسون ألف سنة ، قد
الصفحه ٢٢٤ : الله كلّ مكروه
وشدّة.
روى السروي عن زين العابدين عليهالسلام أن قريشاً اجتمعت
إلى أبي طالب والنبيّ
الصفحه ٢٦٠ : التي سلكها رسول الله صلىاللهعليهوآله
إلى أن إنتهيت إلى العرج.
قوله عليهالسلام
: «فَأَطَأُ
الصفحه ٢١٢ :
ولا أنهى ولا اُشير ، فأكون كالرسول الذي بعثه ملك إلى قوم من مخالفيه فرجع إليه
يأمره أن يفعل بهم ما
الصفحه ٢٤٠ :
والنصارى : تذهب إلى أنّ عدد ذلك خمسة
آلاف وتسعماءة وتسعون سنة وثلاثة أشهر.
وأنّ الفرس تذهب إلى
الصفحه ٢٠٥ : فوقكم؟ فهل جرّبتم عليّ
منذ نشأت إلى أن إستكملت أربعين سنة جريرة ، أوزلّة ، أوكذبة ، أوخيانة ، أوخطأ من
الصفحه ١٠٤ : الرحمة من وجوه :
أحدها : أنّه الهادي إلى سبيل الرشاد ،
والقائد إلى رضوان الله سبحانه ، وبسبب هدايته
الصفحه ٢٣٦ :
(وَمِنْ خُطْبَةٍ
لَهُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ) (١)
وَأَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدًا
الصفحه ٢٧٨ : : اللّهم إنّ هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد وعلى آل
محمّد إنّك حميدٌ مجيدٌ ، قالت اُم سلمة
الصفحه ٧٦ : فَتْرَةٍْ»
أي على حين إنقطاع الرسل ، إذ بالضرورة أنّ الرسل إلى زمان رفع عيسى عليهالسلام إلى السماء كانت
الصفحه ٢٨٠ : محمّد وآله ، ثم يسأل حاجته ، ثم
يختم بالصّلاة على محمّد وآل محمّد ، فإنّ الله تعالى أكرم من أن يقبل
الصفحه ٤٥ : آل محمّد
كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم (٢).
وأخرجه أحمد بن حنبل عن اُم سلمة ، أنّ
رسول الله
الصفحه ١٤٧ :
ينتسب فحقيق أن ينتسب إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله.
قوله عليهالسلام
: «وَأَحَبُّ
الْعِبٰادِ إِلَى
الصفحه ٢٦٧ : بعمّى حمزة ، فقال الحرث بن سميّة : أنا أعرف موضعه ، فجاء حتّى وقف
على حمزة فكره أن يرجع إلى رسول الله