البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٧/١ الصفحه ٢٧٨ : عليّ وقولوا : اللّهم
بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيدٌ
الصفحه ٤٥ :
اللّهم بارك على
محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد (١).
وأخرجه
الصفحه ٨٣ : إليه وتلقّيهم له بقلوبهم
ومحبّة الأبرار له صلىاللهعليهوآله
وإجابة لدعوة إبراهيم الخليل عليهالسلام
الصفحه ٢٧٧ : إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميدٌ مجيدٌ ، وبارك على
محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل ابراهيم
الصفحه ٢٩٧ : أَنفُسِهِمْ
١٠٢
١٢٠
إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً
٦٥
١٢٠
الصفحه ٢١ : سمائها المقدّس. ويتعالى صوت التوحيد في
الحرم الأمن ، حرم إبراهيم وإسماعيل عليهالسلام
، ذلك في عام المحنة
الصفحه ٤٤ : محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد
مجيد ،
__________________
١ ـ نهج
الصفحه ٦٥ : : لولا أن الكلاب اُمّة تسبّح لأمرت بقتلها (٣).
ومنها : إنّ إبراهيم عليهالسلام كان اُمّة واحدة كما
في
الصفحه ١١٨ : أنّ الكلاب اُمّة
تسبّح لأمرت بقتلها (١).
ومنه : إنّ إبراهيم عليهالسلام كان اُمّة واحدة كما
في قوله
الصفحه ١٣٩ : اُمّة تسبّح لأمرت بقتلها (٣).
ومنها : إن إبراهيم عليهالسلام كان اُمّة واحدة كما
في قوله تعالى
الصفحه ٢٥٣ : ستّة ذكران وهما : القاسم
وإبراهيم ، وأربع بنات : وهنّ فاطمة عليهاالسلام
، وزينب ، ورقيّة ، واُم كلثوم
الصفحه ١٧ : كفروا به (٢).
وقال علي بن إبراهيم في تفسيره : كانت
اليهود يقولون للعرب قبل مجيئ النبيّ
الصفحه ٣٢ : هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا
مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا»
(٧).
قوله
الصفحه ٥٨ : .
* * *
__________________
١ ـ الشعراء : ٢١٤.
٢ ـ إبراهيم : ٤٤.
٣ ـ الرعد : ٧.
الصفحه ٦٩ :
: «فَأَخْرَجَهُ
مِنْ أَفْضَلِ الْمَعٰادِنِ مَنْبِتًا»
أي من نسل إبراهيم الخليل عليهالسلام
لأنّه محل لجوهر الرسالة