البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٩٧/١٢١ الصفحه ١٨٤ : ، وما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلّا عرف أنّه باطل ، وإن أقرب
القول فيه لأن تقولوا ساحر ، جاء بقول هو
الصفحه ١٩٣ :
وعلوّ شأنه في مضمار
الفضيلة وكرم النفس والنبل والطهارة إنّما جاءت حصيلة لإعداد إلٰهي خاص توفر
الصفحه ١٩٥ :
ومهما قيل من ثناء على أخلاقيته السامية
قديماً وحديثاً فإن ثناء الله تعالى عليه في كتابه العزيز يظل
الصفحه ٢٠٤ : محمود
، يا عبدالله إنّما بعث الله نبيّه ليعلّم الناس دينهم ، ويدعوهم إلى ربّهم ويكدّ
نفسه في ذلك آنا
الصفحه ٢٠٥ :
وظهر على يده ما يعجز
عنه البشر ، لم يكن في ذلك ما يدلّكم أنّ ذلك ليس في طبائع سائر أجناسه حتّى
الصفحه ٢٠٨ : إعترفت على نفسك أنّك فيه
معاند متمرّد لا تقبل حجّة ولا تصغي إلى برهان ، ومن كان كذلك فدواؤه عقاب النار
الصفحه ٢١٨ : اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ فَرَجَعَ»
كما كان ، وفي حديث آخر : رواه المسعودي في الإثبات ما ملخّصه أن النبيّ
الصفحه ٢٢١ : ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل ممّا قد جئتكم به ، إنّي قد
جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد
الصفحه ٢٢٩ :
الأسفار والأحمال ، والذكر والاُنثى فيه سواء ، والهاء فيها للمبالغة (٧).
وقال الجزري وفي الحديث : «تجدون
الصفحه ٢٣٢ :
ممحوّة قبل الإسلام
أي في زمن الفتره.
وقال داود عليهالسلام
في زبوره : «اللّهم إبعث مقيم السنّة
الصفحه ٢٨١ : الصّلاة في وسط
الدعاء لإجابة الدعاء أيضاً كما جاء في الكافي عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : لا تجعلونى
الصفحه ١٩ : وعلاماته في الكتب المنزلة ، والصحف
السماويّة من التوراة والإنجيل ، قال الله تعالى : «الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ
الصفحه ٢٧ : ، وهم الذين أخبر تعالى عنهم
في قوله : «وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا
الصفحه ٣٨ : رمت بها في الحفرة ، وإن
ولدت غلاماً حبسته (٢)؟
قوله عليهالسلام
: «الْأَصْنٰامُ
فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ
الصفحه ٦١ :
الْإِسْلَامَ دِينًا» (٢)
فقبلوا من النبيّ صلىاللهعليهوآله
كل ما أمرهم من الفرائض في الصّلاة والزكاة والصوم