البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٩٧/٧٦ الصفحه ٢٩ :
قوله عليهالسلام
: «وَأَكْرَمَهُ
عَنْ دٰارِ الدُّنْيٰا»
أي أعزّه عن اللبث والبقاء في دار الدنيا
الصفحه ٤٩ : عليهالسلام
: «فَهُوَ
أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ» الأمين : فعيل من
الأمانة تقدّم شرحه في الخطبة ٢٦ ، فراجع.
وفي
الصفحه ٥٢ : الأُمم : من أين عرفتم؟ فيقولون : عرفنا ذلك بإخبار الله تعالى في
كتابه الناطق على لسان نبيّه الصادق
الصفحه ٨٨ :
إلٰهَك سنة ، فإن
كان الذي جئت به خيراً ممّا بأيدينا قد شركناك فيه وأخذنا بحظّنا منه ، وإن كان
الذي
الصفحه ٩٩ :
رفع الحجر ووضعه في
محله فاتّفقوا أن يرضوا بأوّل من يطّلع عليهم من باب بني شيبة ، فكان أوّل من ظهر
الصفحه ١٠٠ :
لم تمس يده يد إمرأة
لا تحلّ ، وأسخى الناس وكان يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ويتألّف أهل الشرف
الصفحه ١٠٢ : » (١)
، والمأمون تأكيد للأمين ، فكان نبيّنا أميناً في أداء رسالته وقد قال تعالى في
شأنه : «وَمَا
يَنطِقُ عَنِ
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوآله
من الشريعة والهداية في الدين أعلى ممّا بنوه سائر الأنبياء من الشرائع في الدين ،
قال تعالى : «هُوَ
الصفحه ١٠٨ : ضٰالِّينَ ،
وَلٰا مُضِلِّينَ ، وَلٰا مَفْتُونِينَ»
أي اللّهم أحشرنا في جماعته صلىاللهعليهوآله
غير ذليلين
الصفحه ١١٢ :
فجعلني في خير هم
قبيلة ، ثم جعلهم بيوتاً ، فجعلني في خيرهم بيتاً وخيرهم نفساً (١).
قوله
الصفحه ١١٥ : »
ولهذا نشاهد بأنّه صلىاللهعليهوآله
يأمر عائشة بأن تحوّل الستر الذي جعلتها على الباب الذي فيه تمثال
الصفحه ١٢١ : الأخبار المكان والزمان يشهدان
على الرجل بأعماله (٤).
وفي الحديث عن الصادق عليهالسلام في ذيل هذه الآية
الصفحه ١٢٩ :
والخير في جميع شؤونهم عبر الأجيال والقرون لكي تتمّ الحجّة عليهم بمعرفتهم ربّهم
الذي خلقهم حينما جهلوه
الصفحه ١٥٥ :
بيته؟ قالت : نعم كان
رسول الله صلىاللهعليهوآله
يخصف نعله ، ويخبط ثوبه ، ويعمل في بيته كما يعمل
الصفحه ١٥٧ :
ذَكَرْتُ
الدُّنْيٰا وَزَخٰارِفَهٰا»
والمراد من قوله عليهالسلام
يا فلانة : يكون «عائشة» كما جاء في