البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٥/١٠٦ الصفحه ١٥٧ : الله تعالى : «وَلَا تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ
الصفحه ١٦٤ : حياته لاتبارى عظمته ولاتطاول قمّة مجده فجدير على التأسيّ
به والدخول في مدخله والتتبع بمآثره.
قوله
الصفحه ١٦٦ :
: «بِهِ
سَلَفًا نَتَّبِعُهُ ، وَقٰائِدًا نَطَأُ عَقِبَهُ»
ويشهد له قوله تعالى : «لَقَدْ
مَنَّ اللَّهُ
الصفحه ١٦٨ : وَكِتَابٌ مُّبِينٌ
* يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ» (١).
قوله
الصفحه ١٧٠ : بَشّره به : أجد في الكتاب الناطق ، والعلم السابق : أنّ يثرب دار ملكه ، وبها
إستحكام أمره وأهل نصرته وموضع
الصفحه ١٧٢ : » (٣).
قوله عليهالسلام
: «وَتَنْفَصِمْ
عُرْوَتُهُ» أي ينقطع ما يتمسّك
به من حبل النجاة ، فالعروة الوثقى التي
الصفحه ١٧٥ : اللبنة؛ قال رسول
__________________
١ ـ الطابع : بفتح
الباء وكسرها : ما يطبع به ، المصباح المنير
الصفحه ١٨١ : على نفس الأحكام
المرسل به. والمراد أي أرسله مع المعجزات الباهرة الدّالة على صدق قوله بأنّه : «نَذِيرٌ
الصفحه ١٨٣ : ، فقل وأقم لنا رأيا نقول به ، قال : بل
أنتم فقولوا أسمع؛ قالوا : نقول : كاهن ، قال : لا والله ما هو
الصفحه ١٨٤ : سحر ، يفرّق به بين المرء وأبيه ، وبين
المرء وأخيه ، وبين المرء وزوجته ، وبين المرء وعشيرته ، فتفرقوا
الصفحه ١٩٢ : (٣).
قوله عليهالسلام
: «يَسْلُكُ
بِهِ طَرِيقَ الْمَكٰارِمِ»
إنّ سمّو أخلاق الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٩٤ :
يَبْد أنّه لو لم يكن له معجزة سوى ما
كان صلىاللهعليهوآله
متّصفاً به من الصفات الحسنة والأخلاق
الصفحه ١٩٥ : رضينا به ، هذا محمّد.
__________________
١ ـ القلم : ٤.
٢ ـ القلم : ٤.
٣ ـ التفسير الكبير
للفخر
الصفحه ٢٠٠ : ، والإحتجاج عليه ، وإبطال
ما جاء به ليهون خطبه على أصحابه ، ويصغر قدره عندهم ، فلعلّه ينزع عمّا هو فيه من
غيّه
الصفحه ٢٠٢ : : يا
محمّد «فَلَعَلَّكَ
تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا