البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٠٣/٣١ الصفحه ١٠١ : ، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً. اللّٰهُمَّ اقْسِمْ
لَهُ مَقْسَماً مِنْ عَدْلِكَ ، وَاجْزِهِ مُضٰاعَفٰاتِ
الصفحه ١٢٢ :
وقد خطب صلىاللهعليهوآله
بمنى في حجّة الوداع خطبته المشهوره الذي أوصى الناس بالتقوى ، والخوف من
الصفحه ١٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقال : ما هذه الكسرة؟ قالت : قرص خبزته ولم تطب نفسي حتّى أتيتك منه بهذه
الكسرة ، فقال رسول الله
الصفحه ١٦٨ :
مِّمَّا
كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ
اللَّهِ نُورٌ
الصفحه ١٩٩ : ، مراراً كثيرة منها : ما حكى
الله تعالى من قولهم : «وَقَالُوا
مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ
الصفحه ٢٢٦ : يقولونها ، فقال
النبيّ صلىاللهعليهوآله
: من أين أنت؟
قال : من بلدة نينوى ، فقال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨ :
ذونيّة وبصيرة والصدق منجي كل فائز
إني لأرجو أن اُقيم عليك نائحة
الجنائز
من ضربة
الصفحه ٢٥ : يحيوا بعد الموت ، والله ما يهلكنا إلّا الدهر ، وكان
يأخذ حجراً يعبده ، فإذا رأى أحسن منه ترك الأوّل وعبد
الصفحه ٤٢ :
كتبوا بأيديهم ما ليس
في كتاب الله من نعت النبيّ صلىاللهعليهوآله
وغيره وأضافوه إلى كتاب الله
الصفحه ٧٩ :
خَلَقْتَنِي
مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ»
(١) وقال : «لَمْ أَكُن
لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ
الصفحه ٨٨ :
إلٰهَك سنة ، فإن
كان الذي جئت به خيراً ممّا بأيدينا قد شركناك فيه وأخذنا بحظّنا منه ، وإن كان
الذي
الصفحه ٨٩ : مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتٰاباً
، وَلٰا يَدَّعِى
الصفحه ٩٨ :
محمّد ، إنّى ضممته
فما أُفارقه ساعة من ليل أونهار ، فلم أئتمن أحداً حتّى نوّمته في فراشي ، فأمرته
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله رحم كثيراً من أعدائه
كاليهود والنصارى والمجوس ، برفع السيف عنهم ، وبذل الأمان لهم ، وقبول الجزية
الصفحه ١١٨ :
الجماعة مطلقاً ، وجماعة اُرسل إليهم
رسول ، ويقال لكلّ جيل من الناس والحيوان : اُمّة. ومنه : لولا