البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٠٠/١ الصفحه ١٩٢ :
__________________
١ ـ شرح نهج البلاغة
لإبن أبي الحديد : ج ١٣ ، ص ٢٠٧ ، وأخرجه إبن ميثم البحراني في شرحه : ج ٤ ، ص
٣١٤
الصفحه ١٦٩ :
: «وَهِجْرَتُهُ
بِطَيْبَةَ» أي المدينة
المنوّرة وذكر الشريف مرتضى في شرحه على قصيدة الحميرى : أنّ للمدينة اثنى عشر
الصفحه ٣٢٦ : الصباغة في شرح نهج البلاغة : للشيخ
محمّد تقي التستري ،
الصفحه ٣٣٣ :
الخوارزمي ، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي ، قم.
٩٨ ـ المغازي : للواقدي.
٩٩ ـ منهاج البراعة في شرح نهج
الصفحه ٤٩ : عليهالسلام
: «فَهُوَ
أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ» الأمين : فعيل من
الأمانة تقدّم شرحه في الخطبة ٢٦ ، فراجع.
وفي
الصفحه ١٨١ : عليهالسلام
: «وَأَمِينُهُ
الرَّضِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ»
«الأمين» : تقدم شرحه في الخطبة ١٠٠
الصفحه ١٥٧ :
علينا أن نأخذه اُسوة حسنة لنا.
أخرج مسلم في صحيحه : عن هشام بن عروة ،
عن أبيه ، عن عائشة : قالت إنّما
الصفحه ١٥٦ : ،
وقيل سمّى به تشبيهاً في عدوه باليعفور ، وهو الظبي (١).
قوله عليهالسلام
: «وَيُرْدِفُ
خَلْفَهُ» روى
الصفحه ٨٤ : فيقول : والله ما
هذا وجه كذّاب. وكان عظيماً مهيباً في النفوس ومحبوباً في القلوب.
وقال عروة بن مسعود
الصفحه ١٧٢ : : «وَمَن
يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ
مِنَ الْخَاسِرِينَ
الصفحه ٢٠١ : ، وإمّا عروة بن مسعود الثقفي بالطائف.
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : هل بقي من كلامك
شيئ يا عبدالله
الصفحه ١٨٥ : يَكْفُرْ
بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا
الصفحه ١٧٨ :
وشرح الحقائق في ما
نسبه أهل الكتاب إلى التوراة والإنجيل إفتراءً منهم ، فقالوا : لحم الإبل كان
الصفحه ٢٥١ :
وقال الطريحي : ومحمّد إسم رسول الله صلىاللهعليهوآله في القرآن ، سمّى به
لأنّ الله وملائكته
الصفحه ٦٤ : الرُّسُلِ»
الفترة : أي ما بين الرسولين من رسل الله تعالى من الزمان الذي إنقطعت فيه الرسالة
ومنه «فترة ما بين