البحث في إلزام النّاصب في إثبات الحجّة الغائب عجّل فرجه ١٥/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٠ : هما أحد عشر وبهما ثلاثة عشر فظهروا والذي هو ها ء فأين الفصل؟
ولكن الواحد ما بين الستّة والستّة مقدر
الصفحه ٢٤ : كان دخلها حزن شديد على
أبيها وكان جبرئيل عليهالسلام يأتيها ويحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها
الصفحه ٩٨ : (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
مَرَضٌ) يعني بذلك الشيعة وضعفاءها والكافرين (ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا
الصفحه ١٣٣ : ملخّص ما
فيه : وفي إسماعيل سمعت دعاءك ، ها أنا باركته وأثمرته وكثرته بعظيم عظيم أو
بمحمّد واثني عشر
الصفحه ١٤٤ :
العاصين وقلعهم من الأرض رادا عصيانهم إليهم ، وستظهر الأرض حينئذ دماءها وقتلاها
وسينتقم يومئذ نور الله منهم
الصفحه ١٥٠ : في الآية الرابعة عشرة من
أشعيا ما ترجمته بالعربية : ها أنا واضع في صهيون حجرة عثرة وصخرة شك وكلّ من
الصفحه ٢١٥ : إليه نبيّه بقوله : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا اللهُ) (٢) ، والها ء في (أنّه) راجع إلى غيب الهوية
الصفحه ٢١٩ : ، فخرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ووقف بباب
الإيوان وقال : السلام عليك أيّها الإيوان ، ها أنا ذا منصرف عنك
الصفحه ٢٢٦ : تستخبر؟
قال : هل فيها ماء؟
قالوا : هي كثيرة الماء. قال : أما إنّ ماءها يوشك إن يذهب. قال : أخبروني عن
الصفحه ٢٦٦ : حكماء مصر وعلماءها فلم
يهتدوا لها ، وكان في القوم رجل يعرف بأبي
__________________
(١)
بحار الأنوار
الصفحه ٢٦٩ : الربيع ، فخرج الآذن فلم يعرفه حتّى
نادى : أين الربيع؟ قال : ها أنا ذا فقام يتطرق في مشيته ، فلما دخل على
الصفحه ٢٨٨ : مولانا : يا كافور ادع اختي حكيمة (ر ض) ،
فلمّا دخلت قال لها : ها هيه واعتنقتها طويلا ومالت بها كثيرا
الصفحه ٣١٥ : ء ، والها ء هلاك العترة ، والياء يزيد وهو
ظالم الحسين ، والعين عطشه ، والصاد صبره ، فلمّا سمع ذلك زكريا لم
الصفحه ٣٤١ : هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (٤) لبيك وسعديك ، ها أنا ذا بين
__________________
(١)
غيبة الشيخ
الصفحه ٣٩٢ : الأعداء شاكرين ، ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين
غير شامخين ولا متجبّرين ، وليعلم العباد أنّ لهم إلها هو