البحث في إلزام النّاصب في إثبات الحجّة الغائب عجّل فرجه ٣٩٢/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢٨١ : محمّدا رسول الله ، فقلت ذلك وأسلمت ، ففرح بإسلامي فلمّا أردت
الرجوع إلى بلدي واستأذنته به وأذن لي دعا لي
الصفحه ٣٦١ : شغلت
بالصلاة والدعا ء خرج فلمّا فرغت خرجت إلى أبي جعفر لأسأله عن الرجل وكيف دخل فرأيت
الأبواب على حالها
الصفحه ٣٥٤ :
يديه إلى خلف وجعل يقول : يا محمد يا علي يا حسن يا حسين يا مواليّ كونوا شفعائي
إلى الله عزوجل وقالها
الصفحه ٨٠ : طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو
المنكرين لفضلهم والمضيّعين لحقّهم بعدي وكفى بالله وليّا وكفى بالله
الصفحه ٣٢٦ : ،
وقد كان جعفر حمل إلى الخليفة عشرين ألف دينار لمّا توفي الحسن بن علي عليهالسلام فقال له : يا أمير
الصفحه ٣٤٢ : جَمِيعاً) (١) ثمّ نظر يمينا وشمالا بعد هذا الدعا ء فقال : أتدرون ما كان
أمير المؤمنين عليهالسلام يقول في
الصفحه ٣٧٧ : محمد بن علي بن الأسود قال : كنت أحمل الأموال التي تحصل في باب الوقف
إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري
الصفحه ٣٦٩ : بخمسمائة دينار ولم أنطق بذلك ، فكتب إلي محمد بن جعفر : اقبض الحوانيت من
محمد بن هارون بخمسمائة دينار التي
الصفحه ٤١ : أعلم به منّا. قال : ثمّ دعا ابنه محمدا ، قال :
يا بني ، قال : لبّيك يا سيدي. قال : إذا كان غدا فاغد إلى
الصفحه ٣٤٣ :
به أثر مشي.
قال : فانصرفت إلى
المزدلفة كئيبا حزينا على فراقه ونمت من ليلتي تلك فإذا أنا برسول
الصفحه ٣٥٢ : حوائجه ، فلمّا طال جلوسه وعليه بؤس كثير
قلت له : ما حاجتك؟ قال : أحتاج منك إلى خلوة فأمرت الخازن أن يهيّئ
الصفحه ٤٢ : قد هلك الناس وماتوا
فادع الله عزوجل لنا ، فقال : افزعوا إلى الصلاة والصدقة والدعا ء. ثمّ
سألني وقال
الصفحه ٤٤ : : ثمّ استقبله أمير المدينة راكبا وحواليه حرّاسه وهم ينادون في الناس
: معاشر الناس احضروا إلى ابن رسول
الصفحه ٣٣٨ :
فهجرته ، وخرجت
حتّى صرت إلى العبّاسية أتهيّأ للصلاة واصلّي وأنا واقف متفكّرا فيما قصدت لطلبه
إذا
الصفحه ٤١٢ :
غماليل ألجأنا
إليه السباديث (١) من الإيمان ، ويوشك أن يكون هبوطنا إلى ضحضح من غير بعد من
الدهر ولا