البحث في كتاب سيبويه
٢٨٠/١٦ الصفحه ١٣٤ : لأنك لو حذفتها احتجت أيضا الى أن تحذف الالف فلما اجتمعت زائدتان
إن حذفت احداهما ثبتت الاخرى لأن ما يبقى
الصفحه ٤٣٤ :
شىء واعتلّت كما اعتلت خفت وهبت ، وأما بعت فانها معتلة من فعلت يفعل ولو
لم يحولوها الى فعلت لكان
الصفحه ٥ :
صيّرته الى حاله اذا كان صفة ، وأما يزيد فانك لمّا جعلته اسما في حال يستثقل فيها
التنوين استثقل فيه ما كان
الصفحه ٨٥ :
الاضافة والى مرمية مرمىّ تحذف الياءين الأوليين ومن قال حانوىّ قال
مرموىّ.
[باب الاضافة
الى كلّ
الصفحه ٩٥ :
الاضافة متحرّك العين ، كأنك تضيف الى اسم قد ثبت في الكلام على حرفين فانما تردّ
والحركة قد ثبتت في الاسم
الصفحه ١٠٠ : كما قالوا عبدرىّ ، وفعلوا به ما
فعلوا بالمضاف ، وسألته عن الاضافة الى رجل اسمه اثنا عشر فقال ثنوىّ في
الصفحه ١١٩ : في الجمع اذ جاءت مهارى وأنت تنسبها الى مهرة وأن يكون
جمع نصران أقيس اذ لم نسمعهم قالوا نصرىّ ، قال
الصفحه ٤٩٠ : فيه الصوت
ان شئت ، وأما العين فبين الرّخوة والشديدة تصل الى الترديد فيها لشبهها بالحاء
ومنها المنحرف
الصفحه ٥١٦ :
انحدار الكاف الى الفم وتصعّدت الى ما فوقها من الحنك الأعلى ، والدليل على
ذلك أنك لو جافيت بين
الصفحه ٢١ :
وبختىّ لحقت كلحاق ياء يمان وشمآم وان لم يكن فيهما معنى اضافة الى بلد ولا
الى أب كما لم يكن ذلك في
الصفحه ٣٦ :
وقاف والقرآن فمن قال هذا فكأنه جعله اسما أعجميا ثم قال أذكر ياسين ،
وأمّا صاد فلا تحتاج الى أن
الصفحه ٦١ : عندهم بمنزلة حضرموت في أنه ضمّ الآخر الى الأوّل
وعمروية في المعرفة مكسور في حال الجرّ والرفع والنصب غير
الصفحه ٧٨ :
أضفت رجلا الى رجل فجعلته من آل ذلك الرجل ألحقت ياءى الاضافة فان أضفته الى بلد
فجعلته من أهله ألحقت يا
الصفحه ٨١ : .
[باب الاضافة
الى كلّ اسم كان على أربعة أحرف فصاعدا اذا كان آخره] «ياء ما قبلها حرف مكسور»
فاذا كان
الصفحه ٨٢ : الحدّ قال يرموي كأنه أضاف الى يرمى ، ونظير ذلك قول
الشاعر (وهو الفرزدق ، وقيل ذو الرمة) : [طويل