أي «من المراء» ولا خلاف في جواز «إيّاك أن تفعل كذا» لصلاحيته لتقدير «من» (١)
ولا تكون «إيّا» في هذا الباب لمتكلم ، وشذ قول عمر (رض) «لتذكّ لكم الأسل والرماح والسّهام ، و «إيّاي» وأن يحذف أحدكم الأرنب».
ولا تكون لغائب ، وشذّ قول بعض العرب : «إذا بلغ الرجل السّتّين فإيّاه وإيّا الشّوابّ».
(ب) أن يذكر «المحذّر» بغير لفظ «إيّا» أو يقتصر على ذكر «المحذر منه» وإنّما يجب الحذف إن كررت أو عطفت ، فالأوّل نحو «نفسك نفسك ، و «الأسد الأسد» ، والثاني نحو (ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها)(٢) وفي غير ذلك يجوز إظهار العامل كقول جرير يهجو عمر بن لجأ التميمي :
|
خلّ الطريق لمن يبني المنار به |
|
وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر (٣) |
التّحضيض ـ الحثّ على أمر بشدّة وأدواته :
«هلّا ، وألّا ، ولو لا ، وألا» إن دخلت على مضارع ، وإن دخلت على الماضي فهي للتنديم (ـ في أحرفها وأن المصدريّة).
تحوّل ـ تعمل عمل «كان» لأنها بمعنى صار. (ـ كان وأخواتها ٢ تعليق).
تخذ ـ من أخوات «ظنّ» وتشترك معها في أحكام نحو قول جندب ابن مرّة الهذلي :
|
تخذت غرار إثرهم دليلا |
|
وفرّوا في الحجاز ليعجزوني (٤) |
(ـ ظنّ وأخواتها).
التّرخيم ـ ثلاثة أنواع :
(١) ترخيم التّصغير.
(٢) ترخيم الضّرورة.
(٣) ترخيم النداء.
(ـ في أحرفها).
__________________
(١) وخالف في الجواز : الجواليقي في شرح أدب الكاتب انظر (اياك وأن تفعل).
(٢) الآية «١٣» الشمس (٩١).
(٣) المنار : حدود الأرض. البرزة : الأرض ـ ـ الواسعة ، وباء «ببرزة» بمعنى في ، المعنى اترك سبيل الهدى لمن يطلبه ، وابرز منه طريق الضلال إذا اضطرك القدر.
(٤) «غرار» اسم واد وهو المفعول الأول «تخذت» و «دليلا» مفعول ثان.
