البحث في مراح الأرواح
٣٩/١ الصفحه ٩ : تأليف الكتاب
لا في الزمان الماضي للتنبيه على التحقق ودفع الكبر عن نفسه ولأن من دأب بعض
المصنفين
الصفحه ١٤ : تلك الآلة ،
كالمرضى تألمت إلى أن تجد دواء شافيا ، ولما كان هذا الكتاب مشتملا على ما هي
الآلة لتلك
الصفحه ١٦٣ : ، وحرف واحد في الكتابة (٣) ، وهذا في المتجانسين ، وأما في
المتقاربين فحرفان في اللفظ والكتابة (٤) جميعا
الصفحه ٢١٥ : فيكون الأصل فيها أن لا توجد في الكتابة أصلا ؛ لعدم صورتها وتوجد في
التلفظ لبناء اللفظ عليها وإذا لم يكن
الصفحه ١٠ : نفسه بتخييل أن كتابه هذا من حيث إنه كتابه ليس ككتب السلف حتى يؤتى بالحمد
كتابة على سننهم.
ولا يقال
الصفحه ١١٦ : فلاح شرح مراح الأرواح.
(٢) قوله : (لكثرة
استعماله) إذا ما من كتاب إلا ويكتب في أوله (بسم الله
الرحمن
الصفحه ١١٧ : ء ـ
__________________
(١) أخرجه البخاري تعليقا ، كتاب الصلاة ، باب وجوب الصلاة في الثياب ،
وأبو داود ، كتاب الصلاة ، باب في الرجل
الصفحه ١٢ : الكتاب ، إلا أن تكرار اعلم فيما سيأتي من قوله : اعلم أسعدك ... إلخ ، لزيادة
التوجّة تدبر. اه من الحواشي
الصفحه ١٣ : الصّرف» إلى هنا ترغيب في الصّرف ، وبيان سبب تأليف
هذا الكتاب ، وبهذا اندفع ما قيل : إن المطلوب بيان
الصفحه ٢٧٠ : ،
كتاب الدعوات ، باب في دعاء النبي صلىاللهعليهوسلم
(٣٥٥٧) ، والنسائي ، كتاب السهو ، باب النهي عن
الصفحه ٧ : البدر العيني ، حوالي سنة (٧٨١
ه) ، ومن هذا قدرت وفاته تخمينا ب : (٧٠٠ ه).
أما كتابه مراح
الأرواح في
الصفحه ١١ : فالأولى
فيه تقديم الوالدين حفظا للأدب. اه مجمع الشروح.
(٤) قوله : (اعلم ... إلخ) لما كان هذا
الكتاب
الصفحه ١٥ : ؛ لأنا نقول : المقصود من مدح
هذا الكتاب ازدياد رغبة الطالبين في قراءته وتحصيله ؛ امتثالا لقوله عليه
الصفحه ١٨ : قسم بالباب
في هذا الكتاب قال : إلى سبعة أبواب ، يعني أن المبتدئ يحتاج إلى هذه الأبواب فلا
بد من بيانها
الصفحه ٢٠ : ) جواب للشرط المحذوف
، تقديره إذا احتاج الصرّاف في معرفة الأوزان إلى سبعة أبواب فكسرت هذا الكتاب على
سبعة