الصفحه ٩ : (١)
______________________________________________________
(١) قوله (قال ... إلخ) وإنما بدأ بصيغة
الماضي الغائب دون المتكلم والمضارع مع أن قول المصنف رحمهالله وقت
الصفحه ٦٣ :
فلا يقال (١) : ضربت وزيد ، بل يقال : ضربت أنت وزيد ، بخلاف : «ضربتا»
(٢) لأن حركة التاء فيه في حكم
الصفحه ١٢٢ : (٢).
وحكم الخفيفة
مثل حكم (٣) الثقيلة ، إلا أنّه (٤) لا تدخل بعد الألفين
الصفحه ٢٣٢ : : «عور» و
«اجتور» لأن حركة العين والتاء في حكم السكون ، أي : في حكم
الصفحه ٨٠ : .
(٤) قوله : (يا
غلاما وفي يا بادية ... إلخ) أتى بمثالين لئلا يتوهم اختصاص هذا الحكم بياء
المتكلم ، ويشير إلى
الصفحه ٢٨٤ :
مثل : وقى يقي ، حكم فائهما كحكم : وعد يعد (١) ، وحكم لامهما (٢) كحكم (٣):
رمى يرمي ، وكذلك حكم
الصفحه ١٩٠ :
٣ ـ واللام ،
نحو : قرأ.
وحكم الهمزة
كحكم الحرف الصحيح ، إلا أنها (١) قد تخفّف
الصفحه ٧٠ : حكم الطرف ؛ لأن الضمير غير لازمة للصيغة ، فقد يثبت تارة ويسقط تارة أخرى ،
فينبغي أن لا يمنع به حذفها
الصفحه ٩٨ : لزيادة الواو ، وحكم (٤) بأن واو : «ورنتل» (٥) أصل.
وعيّنت الياء
للغائب (٦) ؛ لأن الياء (٧) من وسط الفم
الصفحه ١٢٧ : .
(٥) قوله : (إلا
في سبعة أبواب) واعلم أن في تخصيص الأبواب السّبعة بهذا الحكم نظرا إذ كل فعل في
أوله همزة وصل
الصفحه ١٩٢ : في حكم السكون فالهمزة في سأل مفتوحة وهي في حكم
السكون فصارت الهمزة ضعيفة كالسكون ، فلم لا تقلب ألفا
الصفحه ٢٠٥ : ترون ، ترين تريان ترين ، أرى نرى.
وحكم : «يرون»
كحكم : يرى ، ولكن (٢) حذف الألف الذي في : «يرون
الصفحه ٢٢٠ : الحذف ، لأنها عوض من
الحرف الأصلي (٣) إلّا (٤) في الإضافة لأن الإضافة تقوم مقامها ، وكذلك حكم :
الإقامة