الصفحه ٤٩ : (٢)
______________________________________________________
قوله : (للجنسية) أي : لا لأجل كونهما
من باب الافعلال والافعيلال ؛ إذ لو كان ذلك علّة الإدغام للزم
الصفحه ٦٥ : لأجل أن الفعل ثقيل ، والثقيل أولى بأن
يحترز فيه على اجتماع التأنيثين ، سواء كانتا من جنس واحد أو لم
الصفحه ٨٥ :
المرفوع المتصل ؛ لأنه كالجزء من الفعل ، بخلاف المرفوع المنفصل ؛ لأن المنفصل
يجيء مقدما على العامل فلا
الصفحه ١٢٩ :
الأمر ، يلزم اللبس ، فضمّ التاء لإزالته ، فقس (١) الباقي (٢) عليه
الصفحه ١٣٤ : فإنه مشتق من فعل لازم لمن قام به ، لكن على معنى
الحدوث ، ويخرج أيضا مثل ضامر وشارب وطالق وإن كان بمعنى
الصفحه ١٦٥ : : فعل يفعل.
ولا يدغم (٤) :
في «حيي» في بعض اللغات (٥) حتى لا يقع الضمّ على الياء الضعيف في : يحيى
الصفحه ١٧١ : الساكنين على حده جائز إذا كان في كلمة واحدة ، وأمّا في كلمتين فلا ،
وههنا في كلمتين ؛ لأن واو الضمير كلمة
الصفحه ١٧٢ : .
ولا يقال : إن
قوله : ويجوز ... إلخ ، يدل على عدم وجوب الإدغام في جميع صور هذا الباب ولا كذلك
؛ لوجوبه
الصفحه ١٧٤ : ، وإن كان على خلاف القياس ، لكن قلب الأولى
إلى الثّانية أفصح ؛ لكونه جاريا على الأصل. اه فلاح
الصفحه ١٧٩ : ء يعني يجعل التاء في اصتبر طاء لعلّة
ذكرناها كما يجعل الدال تاء في ست لذلك العلّة ، وتفصيله أنه لما جعلت
الصفحه ١٨٠ : يكون فاء افتعل ظاء معجمة نحو ... إلخ. اه ف.
(٤) لأن أصله
اظتلم فقلبت التاء طاء للعلّة المذكورة في
الصفحه ١٩٥ :
وأبو يّوب (١) ، ويغز وخاه ، ويرمي باه ، وابتغي مره (٢).
ويجوز تحميل
الحركة على حروف العلة في هذه
الصفحه ١٩٩ : إذا كانت الكسرة أصلية غير نقلية. اه جلال الدين.
(٢) أي : مدة
معتبرة لالتقاء الساكنين على حدهما ؛ لأن
الصفحه ٢٠٣ : لاه يليه ، أي
: تستر ، ثم لما أدخلت عليه الألف واللام أجري مجرى اسم العلم كالحسن والعباس ،
إلا أنه
الصفحه ٢١٤ :
موضع (٣) حرف العلّة ، ومن ثمّ لا يجيء من المثال إلا مهموز العين واللام ، نحو :
وأد ، ووجأ (٤) ، ولا في