الصفحه ١٦١ : وأدغمت ، والدليل عليه أن يبنى فاعله على فعيل ؛
لأن فعيلا إنما يجيء من مضموم العين فيهما ، وإليه أشار
الصفحه ١٦٦ : الياء لثقلها على الياء ، فالتقى ساكنان فحذفت
الياء لما ذكرنا ، ثم ضمت الياء الأولى لأجل الواو كذا قيل
الصفحه ١٦٨ : : وقرن ، ويعني أن كون هذه القراءة على حذف إحدى المتماثلين
إنما هو على تقدير كون قرن من قرر يقرر قرارا من
الصفحه ١٧٠ : لحمل الفرع على الأصل ، فيقال : مد ، كما يقال : لم يمد ويمد. اه
جمال الدين بن حاجب.
(١) قوله : (ولا
الصفحه ١٧٥ : »
(٧)
______________________________________________________
(١) قوله : (اذّكر)
أصله اذتكر على زنة افتعل فأبدلوا من التاء ذالا لما ذكرنا من أنّ الذال من
المجهورة والتا
الصفحه ١٩٢ : متعلق براحت ، والبغال فاعل راحت ، وعشية ظرف زمان
له ، وفارع على صيغة الواحدة المؤنثة فعل الأمر من رعى
الصفحه ٢٠٠ : كل وخذ على سبيل الوجوب والالتزام ، وأما مر فساغ فيه
القياس أيضا كقوله تعالى : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ) [طه
الصفحه ٢٠٤ :
التخفيف واجب (١) في : «يرى» دون أخواتها مع (٢) اجتماع حرف علّة بالهمزة
في الفعل الثقيل ، لكثرة
الصفحه ٢٥١ : .
(١) علامة
الشيء ما يعرف منه الشيء في الجملة لا ما يدل عليه قطعا ، هذا إنما يكون حسنا أن
لو علم بعد حذف
الصفحه ٢٥٤ : للتلفظ بالضم ولكن لا يتلفظ به ، تنبيها على ضمة ما قبل الواو
كذا ذكروه ، وابن الحاجب في بيان هذه اللغة
الصفحه ٢٦٥ : ياءات (٣) في كل الأحوال.
الموضع : مرمى (٤)
، الأصل فيه أن يأتي على وزن : «مفعل
الصفحه ١٥ : ؛ لأنا نقول : المقصود من مدح
هذا الكتاب ازدياد رغبة الطالبين في قراءته وتحصيله ؛ امتثالا لقوله عليه
الصفحه ٢٩ : مخرجها كما هو مقتضى لفظ تناسب فيتناول الأكبر
، واعترض على هذا التعريف بوجوه :
الأول : بأنه يتناول كلّا
الصفحه ٣٥ : .
______________________________________________________
توهم التجويز وعليه حمل قوله تعالى : (وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً)
[النساء : ١٦٤] ، أي : كلمه بذاته
الصفحه ٤٧ : قبلها ثم حذفها لالتقاء الساكنين الألف والميم ، فصار دمت
فالكسرة على الدال تدل على أن عينه مكسورة