الصفحه ٨ : ، وهو في خزانة كتب أبى الفتح في جامعه.
ـ وشرح المراح
لابن هلال.
ـ ومن شروحه
الفلاح ، قيل : هو لابن
الصفحه ٥٩ : لا يلزم
الخروج من الكسرة (٣) إلى الضمة.
وكتب (٤)
الألف في : «ضربوا»
للفرق بين واو الجمع وواو العطف
الصفحه ٦٥ : للاثنين قليل وللواحد والجمع كثير ،
وهو أمر مشكل.
وأما ما ذكر في كتب النحو من كثرة
التثنية فبمعنى آخر وهو
الصفحه ٥ : ترك علماء الأمة ذخرا جليلا من كتب اللغة ، إلا
أن بعضها ما يزال مخطوطا ، مودعا في خزائن المكتبات
الصفحه ٩ :
، والجواب عنه أنه صرح بعض شراح البخاري بأن في صحة حديث التحميد مقالا فلا يصلح
للحجة ، وأيضا قد وقع كتب رسول
الصفحه ١٣ : التأليف توافق أحد الشيئين
بالآخر وإتمام الإلف على ما في كتب اللغة وكلاهما ليس بمرادين هنا فافهم. اه
لمحرره
الصفحه ٣٠ : الأدباء ، كما يظهر لمن تتبع كتب القوم ، أن
تعريفاتهم مشحونة بالدلالة الالتزامية فتبصر. اه حنيفة وفلاح مع
الصفحه ٦٠ : كما أشرنا إليه سابقا ، فلو قال :
كتب الألف بعد واو الجمع ما لم يكن بعده
ضمير لكان أولى وأحرى كذا قيل
الصفحه ٦٦ : يقع زيد ضربت وزيدان ضربتما. وينقض
باضربا ، فالحق أن يقال : إن كل ما ذكر في كتب هذا الفن من النكات نكات
الصفحه ٧٤ : ؛ إذ المستعمل في الكتب هي الخمسة فقط. اه
(٣) قوله : (تقديم
... إلخ) فإن تقديم المجرور على الجار لا
الصفحه ١١٦ : الدين.
(٣) قوله : (لقلة
الاستعمال) لأنه إنما يستعمل إذا قرئ القرآن أو كتب ، ولا شك في قلتهما بالنسبة
الصفحه ١٩٣ : .
______________________________________________________
(١) قوله : (للين
عريكتها ... إلخ) قيل : في هذه الطريق كثرة التغير ومخالفة الكتب إذ التليين
ابتداء في مسألة
الصفحه ٢١٦ : أعني بهذه الصورة (ء) كذا عرف من كتب القوم. اه
(٥) وهذا إذا
كانت الكلمة غير مضافة إلى الضمير ، أما إذا