الصفحه ٧ : الارواح ، وهو رسالة متداولة في علم الصرف ، ليست لصاحبها
ترجمة معروفة ، كما قال السيوطي في البغية ، شرحها
الصفحه ١٩٣ : : مسألة ، وملك ، أصله : ملأك
(٥) من الألوكة (٦) ، وهي الرّسالة
الصفحه ٣١ :
______________________________________________________
ما
ذكرته تناسب اللفظين في اللفظ فقط
الصفحه ١٦٢ :
في الثاني لثقل (١) المكرّر ، نحو : مدّ مدّا مدّوا ... إلخ ، ونحو : (أَخْرَجَ شَطْأَهُ) [الفتح : ٢٩
الصفحه ٢٠١ : خطا أشار إليه بقوله : وعند بعض العرب ... إلخ.
ثم قاعدة تخفيف
أحدهما أن هاتين الهمزتين إما متفقتان في
الصفحه ١٨٢ : فصار ايتخذ ، ثم قلبت الياء تاء فأدغمت التاء في التاء فصار اتخذ
، فايتخذ مثل ايتكل فلم لم يدغم فيه وأدغم
الصفحه ٧٥ :
ومجرور :
٥ ـ متصل.
ثم انظر إلى
المرفوع المتصل ، وهو يحتمل ثمانية عشر نوعا في العقل ، ستّة في
الصفحه ١٢٣ :
لاجتماع الساكنين (١) في غير حدّه (٢) ، وعند يونس تدخل قياسا (٣) على
الثقيلة (٤).
وكلاهما تدخلان
الصفحه ١٧٦ :
مثل : اذّكر ، ولكن (١) لا يجوز الإدغام بجعل الزاي دالا ؛ لأن الزاي أعظم
من الدال في امتداد الصوت
الصفحه ١٨١ :
ونحو : اتّسر ،
أصله : ايتسر ، فجعل الياء تاء فرارا عن توالي الكسرات.
ولم يدغم (١)
في مثل
الصفحه ١٧٢ : (٣)
______________________________________________________
(١) قوله : (ويجوز
... إلخ) لما فرغ من بيان الإدغام العام شرع في بيان أحكام إدغام الخاص فقال :
ويجوز ... إلخ
الصفحه ٢٠٠ :
وهذا إذا كانتا
في كلمة واحدة.
وإذا كانتا في
كلمتين (١) تخفّف الثانية عند الخليل ، نحو
الصفحه ٢١٥ :
وتكتب الهمزة
في الأوّل (١) على صورة الألف في كلّ الأحوال (٢) ، نحو : أب ، وأمّ ، وإبل ،
لخفّة
الصفحه ٢١٩ :
وحرف العلة لا يكون إلا ساكنا ، وأما الحذف فلنقصانه من القدر الصالح في
الثلاثي ، وأما (١) في المزيد
الصفحه ٢٦٤ :
جنس (١) واحد في العلّيّة (٢) ، وجعل الواو ياء ، لا الياء واوا للخفّة (٣)
ولاستدعاء المدغم فيه ، ثم