البحث في مراح الأرواح
٩٧/٤٦ الصفحه ١٥٥ : . اه شمس
الدين رحمهالله.
(٤) قوله : (للحالة)
أي : لبناء النوع وإنما عبروا عن النوع بالحالة ؛ لأن
الصفحه ١٦٠ : الرباعي لا يسمى أصمّ ، كما أن المضاعف من الثلاثي
لا يسمى مطابقا. اه شمس الدين رحمهالله.
(١) أي : انقض
الصفحه ١٦١ : حقيقة ، إذ لا يتصور
إدخال حرف في حرف حقيقة. اه مولوي جلال الدين رحمهالله تعالى.
(٥) أي : يجوز
إدغام
الصفحه ١٦٣ : كالميت ولا يظهر نفسه فكيف يظهر غيره
كذا قالوا.
اه شمس الدين رحمهالله تعالى.
(٢) قوله : (وإدراجه
الصفحه ١٦٥ : ،
______________________________________________________
في رميا ، فكيف
لا يمنع الإدغام. اه مولوي جلال الدين رحمهالله تعالى.
(١) قوله : (وسر
... إلخ) يعني
الصفحه ١٦٦ : . اه شمس الدين.
(٢) قوله : (يجب
فيه ... إلخ) فيه أن هذه الضابطة صادقة على صحراء إذ أصله صحراء فزيدت
الصفحه ١٦٧ : ؛ لأنه مبين الأول والحرف الساكن كالميت لا يبين نفسه
فكيف يبين غيره. اه جلال الدين.
(٣) ولما توجه
أن
الصفحه ١٦٨ : ، وكذا أحست أصله أحسست فحذفت إحدى السينين. اه شمس الدين عفى عنه.
(١) قوله : (من
القرار) حال من قوله
الصفحه ١٧٠ : لحمل الفرع على الأصل ، فيقال : مد ، كما يقال : لم يمد ويمد. اه
جمال الدين بن حاجب.
(١) قوله : (ولا
الصفحه ١٧٩ : إياها في الطاء. اه شمس
الدين.
(٧) من الصورة
الثّالثة وهو ما يكون فاء الفعل طاء. اه ف.
(٨) لأن أصله
الصفحه ١٨١ : الدين.
(٢) قوله : (في
مثل ايتكل) أي : في الافتعال الذي بني من مهموز الفاء نحو ايتمر من الأمر ، وايتكل
الصفحه ١٨٤ : ء بالفرق التقديري. اه شمس الدين صاحب رحمهالله.
(٥) قوله : (يجيء
... إلخ) يجوز الإدغام ؛ لأن طريق الإدغام
الصفحه ١٩١ : الدين.
(٢) بضم الجيم
وفتح الواو أصله جؤن بفتح الهمزة وهو جمع جؤنة بالضم وهي سليلة مستديرة مغشاة أو
ما
الصفحه ١٩٣ : الهمزة حرفا ... إلخ. اه جلال الدين.
(٤) من المعاني
أي : لا يكونان زائدتين لمجرد المد أو ما يشابهه بل
الصفحه ١٩٥ : في ثقلها بخلاف حركة ههنا فإنها عارضية وهي ليست كذلك فيمكن حملها. اه جلال
الدين.
(٤) قوله : (وإذا