البحث في مراح الأرواح
١٥/١ الصفحه ٣٩ :
______________________________________________________
بفتح الخاء المعجمة وكسر النون ولا
الصفحه ٣٨ : : نشد الضالة ، أي : طلبها ،
وقيل : من باب الرابع بكسر النون وسكون الشين المعجمة ، وكدرة من باب الرابع
الصفحه ١٨٠ : يكون فاء افتعل ظاء معجمة نحو ... إلخ. اه ف.
(٤) لأن أصله
اظتلم فقلبت التاء طاء للعلّة المذكورة في
الصفحه ١٧٥ : فاجتمع مع الذال المعجمة وهما مجهورتان
فتوافقا في الصفة لا في الذات ولا في المخرج ولذا جاز الإدغام والبيان
الصفحه ١١٥ : المعجم ، أي : حروف الخط
المعجم ثم استعمل فيما هو الحاصل بالمصدر وعموه فأراد ما به الحركات والنقط
والتشديد
الصفحه ١٧٤ :
بالتصرف وصورها ثلاث : أولها ما يكون منه فاء الفعل دالا مهملة ، وثانيها ما يكون
منه فاء الفعل ذالا معجمة
الصفحه ١٦٧ : المقصود من كل من الإدغام والحذف وهو
التخفيف بما ترى. اه من العصام.
(٥) قوله : (ظلت)
بفتح الظاء المعجمة
الصفحه ١٧٦ : والزاي المعجمة والسين المهملة ، وإنما سميت حروف الصفير ؛ لأن المتكلم
يصفر عند اعتماده على موضعها ، ومن
الصفحه ١٨٢ : حرفين الثاء المثلثة نحو ينثر أصله ينتثر والشين المعجمة نحو ينشر
أصله ينتشر ، ولعل عدم تعرض المصنف إليهما
الصفحه ١٨٣ : ففعل به ما فعل في يبدل إذ الذال المعجمة أيضا من المجهورية وقريبة المخرج
من التاء وهو طرف اللسان وأصول
الصفحه ١٩٥ : المؤنث ، وكذا بالغين
المعجمة أمر للمؤنث من باب الافتعال من ابتغى يبتغي ، والاستشهاد فيه أن الهمزة
لما
الصفحه ٢١٤ : ) بفتح العين في الماضي وضمها في الغابر من جزأت الشيء بالزاي المعجمة أي :
قسمته ، ولا يجوز من باب السادس
الصفحه ٢٢١ : ضمير
الفاعل في فعلت وفعلت إلى ما قبلها إذا كان الطاء المهملة أو الزاي المعجمة أو
الدال المهملة ، ثم
الصفحه ٢٧٢ : .
(٣) قوله : (زهوق)
وفي رواية هزوق بتقديم الهاء على الزاي المعجمة من هزق الرجل في الضحك أي : كثر
فيه ، والهزق
الصفحه ٢٧٧ : ، المنهل : المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي ، والحوازق : بالحاء
المهملة والزاي المعجمة جمع حازق