الصفحه ١٢٨ : ء في
الأولين حتى لا يلتبسا (١) بمضارعي : فعّل وفاعل ، وضمّ أول المتحرك منه في الخمسة
الباقية حتى لا
الصفحه ١٣٧ : (٤) ،
______________________________________________________
جارية في
درعها الفضفاض
أبيض من أخت
بني إياض (١)
وقال المبرد :
ليس البيت الشاذ
الصفحه ١٥٣ : .
* * *
______________________________________________________
(١) من هذه
الكلمات من مضموم العين أعطي للمفعل ... إلخ. اه ف.
(٢) قوله : (مثل
المكان) في كل ما ذكرنا من
الصفحه ١٥٦ : بضمها ، وذلك ؛ لأن الفعل الثلاثي الذي
يراد بناء المرة منه ، إمّا أن يكون في مصدره تاء كنشدة وكدرة ، أو
الصفحه ١٦٥ :
ب : صكّ ، وسرّ (١) ، وجدّ ، وطلّ.
ولا يلتبس (٢)
في مثل : ردّ ، وفرّ ، وعضّ ؛ لأن : «ردّ» يعلم من
الصفحه ١٧٦ :
مثل : اذّكر ، ولكن (١) لا يجوز الإدغام بجعل الزاي دالا ؛ لأن الزاي أعظم
من الدال في امتداد الصوت
الصفحه ١٩٢ : . اه حنفية شرح مراح.
(٢) قوله : (ونحو
: لا هناك ... إلخ) بعض من البيت وصدره :
راحت بسلمة
الصفحه ١٩٣ : : مسألة ، وملك ، أصله : ملأك
(٥) من الألوكة (٦) ، وهي الرّسالة
الصفحه ١٩٥ : : أبو يوب بنقل اللسان من
الواو المفتوحة إلى الياء المشددة المضمومة من غير حاجز بينهما ، وإنما أخر هذا
الصفحه ١٩٦ : وإن دلت على معنى واحد لكن لا تدل وحدها بل مع
ضم أول الكلمة وفتح ثانيها ، والمراد بما سبق من قوله
الصفحه ٢٠٤ : يرأى ويسمع (١)
اه. ف.
(٢) قوله : (مع
... إلخ) فعلم من قول المصنف أن شروط وجوب الحذف ثلاثة
الصفحه ٢٢٢ : قريبين ، وكل ذلك في بناء
المعلوم من وعد يعد ولو بني منه المجهول زالت الكسرة ، فلم يحذف الواو؟ فيقال
الصفحه ٢٢٤ :
تحذف في : «يوعد» لأن أصله : يأوعد (١).
والأمر (٢) منه
: عد ... إلخ.
والفاعل : واعد
الصفحه ٢٢٩ : جعلت الواو ياء تبعا لليائيّات لكثرتها ، ومن ثمّ قيل
: لا يجيء من الواويات (٢) غير : الكينونة
الصفحه ٢٣٤ : بينهما وسط ،
وإنما جاز إعلالان إذا توسط بينهما حرف ؛ لأنه لا يلزم منه إجحاف مثل إجحاف
المتواليين ؛ لأن