الصفحه ١٩٤ : إلى الحرف الصحيح في الكلمة واحدة حقيقة أو
حكما فإن الأحمر في الأصل كلمتان إحداهما حرف التعريف والثّاني
الصفحه ١٩٦ :
يشابه المدّة كياء التصغير (١) جعلت مثل ما قبلها ، ثم أدغم الأول في آخره
؛ لأن نقل الحركة إلى هذه
الصفحه ٢١١ : الكثرة» إلى
هنا عبارته ، وأما كيفية التخفيف في أرى يري فهو أن أصلهما أرأى يرئي على وزن أعطى
يعطي نقلت
الصفحه ٢٣٨ : (٤).
______________________________________________________
كذلك فأزال
المصنف هذا الوهم بقوله : (ولكن تجعل ... إلخ) ، يعني أن التعليل موجود فيه نظرا
إلى تحريك
الصفحه ٢٤٢ : شرح مراح.
(٢) لما فرغ
المصنف رحمهالله عن بيان أحكام في الأجوف نظرا إلى ذاتها شرع في بيان
أحكامها
الصفحه ١٥ : ء الترتيب وعدم التنقيح والتهذيب ، إلى غير ذلك مما يجعل المصنف متهما
ذا عيب ، منسوبا إلى سوء الفهم والفطنة
الصفحه ١٨ : ، وثانيهما معرفة اشتقاق تسعة أشياء من كل
مصدر ، والأولى أن يقول : إلى سبعة أقسام ، إلّا أن المصنف لما عنون كل
الصفحه ٢٦ : فيها إلى قوله : وهو الأصل ، فالأولى
أن يقال :
قلنا : إن المصدر هو الأصل في الاشتقاق
عند البصرية. اه
الصفحه ٢٨ : : زيد ضرب مقصوده نسبة الضرب
إلى زيد ، لكنهم طلبوا بيان زمان الفعل على وجه آخر فوضعوا الفعل الدال بجوهر
الصفحه ٣٨ :
ومصدر الثلاثي
كثير ، وعند سيبويه يرتقي (١) إلى اثنين وثلاثين بابا
الصفحه ٤٥ : » و «قلى يقلى» فلغات (٢) بني طيئ ، قد فرّوا من الكسرة إلى الفتحة