الصفحه ٧٥ :
ومجرور :
٥ ـ متصل.
ثم انظر إلى
المرفوع المتصل ، وهو يحتمل ثمانية عشر نوعا في العقل ، ستّة في
الصفحه ٨١ : (٣)
للمنصوب المتصل ، نحو : ضربه (٤) إلى ضربنا.
ولا يجوز فيه
اجتماع ضميري الفاعل والمفعول في : ضربتك
الصفحه ١٠٠ : الرباعي لكثرة
حروفهما بالنسبة إلى حروفه ، فلو ضم فيهما لأدى إلى الجمع بين الثقيلين ففتحت
للخفة. اه من
الصفحه ١١٦ :
إلى (بسم الله الرحمن الرحيم) فعلم أن حذف الهمزة في بسم الله ... إلخ لكثرة الاستعمال.
فإن قيل : كثرة
الصفحه ١١٧ : ) (١)
______________________________________________________
إلى آخرهما ،
وليرم مع لم يرم إلى آخرهما ، وليغز مع لم يغز إلى آخرهما. اه ابن كمال باشا رحمهالله تعالى
الصفحه ١٢٦ :
الفعل إلى المفعول ـ فجعل صيغته أيضا غير معقولة (١) ، وهي : فعل (٢) ، ومن
ثمّ لا يجيء على هذه
الصفحه ١٣٢ : الغائب لا غير ، فإن اسم الفاعل اسم ظاهر ،
والأسماء الظاهرة كلها غيب ، ألا ترى إلى قولهم زيد ضارب والغائب
الصفحه ١٥٠ : التشبيه إيماء إلى زيادة الميم المتحركة بالفتح فيه بعد حذف حرف
المضارعة كما هو في المفعول ، أمّا وجه حركة
الصفحه ١٦٧ : : لوجود الخفة بالساكن مع عدم (٣) شرط صحة الإدغام.
ولكن جوّزوا (٤)
الحذف في بعض المواضع نظرا إلى اجتماع
الصفحه ١٧٩ :
المخرج ، ثم أدغم ، فصار (١) : ستّا.
ثم لا يجوز لك
الإدغام بجعل الطاء صادا نظرا إلى اتحادهما في
الصفحه ١٨٠ : قلب التاء إلى حرف من مخرجه ليوافق الطاء الذي قبله فقلبت
طاء لقرب ... إلخ. اه ف.
(٢) كما بينا
في
الصفحه ١٨٣ : يتبدر أي : يشرع. اه حنفية.
(٢) أي : بقلب
تاء الافتعال إلى ما بعدها للتجانس إذا لم يكن عين الكلمة تا
الصفحه ١٨٥ :
لالتقاء الساكنين (١).
وعند بعضهم
يجيء بالهمزة (٢) المجتلبة ، نحو : اخصّم ، نظرا إلى سكون أصله
الصفحه ١٨٦ :
لالتقاء الساكنين (١) ، أو لنقل كسرة التاء إلى الخاء.
ويجيء : «خصّاما»
إن اعتبرت حركة الصاد
الصفحه ١٩٣ : محققة ، كيف يستقيم قوله : ثم أعطي حركتها
لما قبلها ، والحق ما ذكره المحققون وهو أن ينقل حركة الهمزة إلى