البحث في مراح الأرواح
٢٧٩/١٦ الصفحه ٧٠ :
لأن باءه ليست بمنزلة
الاسم ، وبخلاف : ضربتموه (١) ؛ لأن الواو قد خرج من الطرف بسبب الضمير كما في
الصفحه ٢٦٣ :
الفاعل : رام
... إلخ ، أصله : رامي ، فأسكنت الياء في حالة الرفع والجر ، ثم حذفت الياء
لاجتماع
الصفحه ٣٩ : يقال
بالسكون وهو مصدر إذا حبس حلقه ، كذا في المغرب ، والمصنف قدمه على صغر وهدى لقلة
وقوعهما.
وإمّا
الصفحه ٤٩ : الإدغام في ارعوى ؛
لأنه من باب الافعلال ، فلما لم يقع الإدغام فيه علم أن الإدغام فيه لأجل الجنسية
لا
الصفحه ٨٩ :
نحو : ضارب وضاربان (١) وضاربون.
واستتر في
المرفوع دون المنصوب والمجرور ؛ لأنه (٢) بمنزلة جز
الصفحه ٩٠ : والمخاطب القوي أولى.
واستتر (١) في
مخاطب المستقبل (*) ومتكلمه للفرق (٢).
وقيل : يستتر
في هذه المواضع
الصفحه ١١٦ :
وحذفت (١) في :
«بِسْمِ اللهِ»
لكثرة استعماله
(٢) ، ولا يحذف في (اقْرَأْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الَّذِي
الصفحه ٢٣٩ :
ونحو : «قوّم» (١)
حتى لا يلزم (٢) الإعلال في الإعلال.
ونحو : «الرّمي»
(٣) حتى لا يلزم الساكن
الصفحه ٣٧ : الأول أصلا
بالنسبة إلى الثّاني في الإعراب كونه كذلك في الاشتقاق.
وأيضا إنا لا نجد في ضربت إعرابا أصليا
الصفحه ٨٢ :
حتى لا يصير (١) الشخص الواحد فاعلا ومفعولا في حالة واحدة ، إلا في (٢)
أفعال (٣) القلوب (٤) ، نحو
الصفحه ١١٠ :
بالواو (١) والفاء وثمّ ، مثل : وليضرب ، فليضرب ثمّ ليضرب ، كما أسكنت
الخاء في : فخذ ، ونظيره
الصفحه ١٣٨ :
وأيضا يمكن التّعميم في الفاعل دون المفعول (١).
ونحو : أشغل
الصفحه ١٤٦ : ، ثم أشبعت الضمة لانعدام : «مفعل» في كلامهم بغير
التاء ، فصار مضروبا ، والمؤنث (٢) محمول عليه.
وغيّر
الصفحه ٢٠٥ :
وإعلال (١) الياء سيجيء في باب الناقص.
المستقبل : يرى
يريان يرون ، ترى تريان يرين ، ترى تريان
الصفحه ٢٣٢ :
«سياط» تبعا لواحده ، وهي مشابهة (١) بألف : «دار» في كونها ميتة ، أعني :
تعلّ هذه الأشياء وإن لم