البحث في مراح الأرواح
٢٦٨/١ الصفحه ٢٤ : أن الصحيح والسالم لا فرق بينهما عند المصنف ،
فلذا عرف الصحيح بقوله : الصحيح هو الذي ... إلخ.
وأمّا
الصفحه ٢٨٨ : يحذف عند الاتصال إلى ساكن آخر غير نون التأكيد ؛ لالتقاء الساكنين
، لكن في اللفظ لا في الكتابة ، والفرق
الصفحه ٩٠ : غاية الضعف ؛ إذ لا حاجة للفرق بينهما بالاستتار وعدمه إذ حرف
المضارع يدفع اللبس وهو ظاهر ، والوجه الصحيح
الصفحه ١٣٣ : المبالغة نحو فتاح وصبار ؛ إذ لا اعتبار بالإعجام ، وإذا بطل
الأقسام بأسرها تعين أن يزاد بين الفاء والعين. اه
الصفحه ٢٤٣ : إلى الفرق إذا وقع الاشتراك بين البنائين قصدا
، أما إذا وقع ضمنا لا يلتفتون إليه ولا يشتغلون بالفرق
الصفحه ٨٧ : (٤) التائين في التاء.
وأبرز الياء (٥)
للفرق (*) بينه وبين جمعه ، ولم يفرق (٦) بحركة ما قبل (٧) النون
الصفحه ١٥٦ :
وكسرت الميم (١) للفرق (٢) بينه (٣) وبين الموضع
الصفحه ١٤٠ : ) يعني لو لم يستو بين المذكر والمؤنث بل فرق بينهما بالتاء فقيل : مررت
بامرأة قتيلة لم يعلم أنها بمعنى
الصفحه ٢٥٣ :
بالفرق (١) التقديري بين الموضع وبين اسم المفعول ، وهو معتبر عندهم كما في
: «الفلك» إذا قدّرت سكونه
الصفحه ١٠٤ :
تمدح ، ولا تكسر أيضا حتى لا يلتبس بلغة : تعلم (١).
فإن قيل : يلزم
الالتباس أيضا بالفتحة بين
الصفحه ١٣٢ : بواسطة. اه ف.
(٣) للفرق بينه
وبين المضارع ، وعين الفرق بالحذف ؛ لأن بالزيادة ألزم كثرة الزيادة ، وعين
الصفحه ٥٩ : لا يلزم
الخروج من الكسرة (٣) إلى الضمة.
وكتب (٤)
الألف في : «ضربوا»
للفرق بين واو الجمع وواو العطف
الصفحه ١٤٣ : الميم
لتعذّر (٤) حروف العلّة ، وقرب الميم من الواو في كونهما شفويّة (٥) ، وضمّ الميم
للفرق بينه وبين
الصفحه ١٢٢ : : إنما بني ؛ لأن ما قبل النون مشتغل
بالحركة المجتلبة للفرق بين المفرد المذكر والجمع المذكر والواحد المؤنث
الصفحه ٣١ : الأخيرين أيضا
بناء على فهم المبتدئ مع أنه لا يتعلق به غرض تحصيل نوع.
فإن
قلت : فعلى هذا لم يبق بين المطلق