الصفحه ٢٤٦ : ، والفاعل جزء من الفعل
فيكون داخلا في الفعل ، وكذا نون التأكيد داخل في جزء الفعل لشدة الاتصال به. اه
حنفية
الصفحه ٥٦ : الفتح (٤) ؛ لأنه أخف الحركات ، أو لأنه أخ السكون
(٥) ؛ لأن الفتحة جزء الألف.
ولم يعرب
الصفحه ٢٢٥ : الماضي على حرفين فلم يصر على ثلاثة
أحرف؟.
قلت : إنهم
عدوا الضمير المرفوع البارز المتصل جزءا من الفعل
الصفحه ٦٢ : فيصير كجزء منه. أمّا لفظا فظاهر ، وأمّا
معنى فمن حيث إنه فاعل والفاعل كالجزء من الفعل لشدة احتياج الفعل
الصفحه ٦٩ : إنها حرف أمّا ههنا ذكر
الجزء وهو الميم وإرادة الكل وهو هموا وهذا جائز إذا كان ذلك الجزء أشرف أجزاء
الكل
الصفحه ١٧٠ : ذلك لازم عنده فكذلك الآخر؟.
قلت : التاء
منزلة منزلة الجزء من الكلمة ؛ لأنه فاعل والفاعل كالجز
الصفحه ٢٤٧ : الفرق بين قولا وقل الحق ودعتا أن اللام في قولا جزء من الكلمة فحركت بسبب
الألف الذي هو كجزء من الكلمة في
الصفحه ٩ : بالتسمية بحمد الله سبحانه ، بأن جعله جزءا منه ، فيلزم عدم
متابعته للحديث الواقع في شأن الحمد ، ومخالفته
الصفحه ٢٦ : ، والفائدة باعتبار الجزء
الأخير منه. اه إيضاح.
(٢) قوله : (وهو أصل ... إلخ) لما نشأ
من قوله : الضرب مصدر
الصفحه ٢٧ : المفرد داخلا في المتعدد؟.
قلنا : ههنا كذلك ؛ لأن مدلول المصدر
جزء من مدلول الفعل فيلزم تقدم المصدر على
الصفحه ٤٢ : لشدة اتصال الفاعل به ، وليدل على أن الفاعل كالجزء من الكلمة فإن سكّن
العين التقى ساكنان على غير حده
الصفحه ٤٣ : .
______________________________________________________
السكون أيضا ؛ لأن الماضي مبني وبناؤه
على الفتح ؛ لأنه أخ للسكون ، لأن الفتح جزء الألف فكان للماضي ثلاثة
الصفحه ٥٠ : الضمير المرفوع المتصل ويصير كالجزء منه ، بدليل إسكان ما قبله مثل
دحرجت فالخماسي فيه كالسداسي في الاسم
الصفحه ٦٣ : ، والمقصود بالذكر إنما هو المؤكّد لا المؤكّد
فيلزم حينئذ عطف الكل على الجزء ، والجواب أن ذلك المتصل إذ أكد
الصفحه ٦٨ : الكسرة التأنيث لكونها جزءا من الياء التي هي علامة التأنيث
نحو : هذي وتضربين ولذا لم يعكس الأمر. اه مولاي