الصفحه ٧٤ : كالجزء منه ، وجزء الشيء لا يتقدم عليه. اه مهدي.
هذا هو الدليل
المشهور لكن فيه نظر ؛ إذ الانفصال لا
الصفحه ٧٧ : .
(٣) واو الضمير
والواو الذي هو جزء الضمير واجتماعهما غير جائز ؛ لأن الواو أثقل حروف العلّة ، مع
أن الأول
الصفحه ٨٤ : الياء بمنزلة الجزء مما اتصل به فصارت الكلمتان
الصفحه ٨٥ :
المرفوع المتصل ؛ لأنه كالجزء من الفعل ، بخلاف المرفوع المنفصل ؛ لأن المنفصل
يجيء مقدما على العامل فلا
الصفحه ٨٩ :
نحو : ضارب وضاربان (١) وضاربون.
واستتر في
المرفوع دون المنصوب والمجرور ؛ لأنه (٢) بمنزلة جز
الصفحه ١٢٢ : والإعراب في الوسط فبني على الحركة ، والنون حرف لا حظّ له من
الإعراب فيبقى الجزآن مبنيين كبعلبك ، وقيل
الصفحه ١٣٩ : مفعول في الرتبة ؛ لأن الفاعل كالجزء من الفعل ، فكذا في
الاستعمال ، والفعل يذكر إذا كان الفاعل مذكرا
الصفحه ١٤٥ : تعديته ، أو لأنه كالجزء من الفعل ، والمفعول فضلة
وجزء الشيء أولى مما هو الفضلة بالنظر إليه كما لا يخفى
الصفحه ١٦٩ : ...
إلخ ، فإنه
بسبب اتصال الضمير الذي هو بمنزلة جزء الكلمة صار السكون لازما ؛ لئلا يلزم توالي
أربع حركات
الصفحه ٢١٤ : ) بفتح العين في الماضي وضمها في الغابر من جزأت الشيء بالزاي المعجمة أي :
قسمته ، ولا يجوز من باب السادس
الصفحه ٢٤٨ : (٣) ،
______________________________________________________
(١) قوله : (فحرّكت
... إلخ) وإنما حركت الأخيرة ؛ لأنها جزء من الكلمة ، ومتحرك في الأصل دون الأولى
؛ لأنها
الصفحه ٢٦٠ : الجازم ، وبعد دخوله يوجد الياء مقام
الحركة فأسقطت بدخول العامل كما سقطت الحركة ؛ لكونها جزءا منه. اه
الصفحه ٢٨٧ : وأمثال ذلك فيقال :
لا يخشاون وارضاون لأجل نون التأكيد؟.
قلت : لأن نون
التأكيد إنما يكون كالجزء إذا كان