البحث في مراح الأرواح
١٣١/١٦ الصفحه ١٣٤ : ليست منحصرة فيما ذكره المصنف من الأبنية العشرة بل يجيء أيضا
، على وزن فعيل مثل كريم ، وفعول بفتح الفا
الصفحه ١٨٥ : .
ويجوز في
مستقبله كسر الفاء وفتحها كما في الماضي ، نحو : يخصّم (٣) ، وفي فاعله ضمّ الفاء
للإتباع مع جواز
الصفحه ١٩١ : التي من فاء الفعل فحذفت الألف لكونه في
آخر الكلمة والتغيير بالآخر أولى ، وقبلها الدال مفتوحة فصار دأت
الصفحه ٢٣ : لكن
ليس في مقابلة الفاء والعين واللام ، نحو حوقل وعشير.
فإن الواو والياء فيهما ليسا في مقابلة
شي
الصفحه ٥٢ : : (واسلنقى) اسلنقاء ، أي :
وقع على القفاء زيدت في أوله همزة وبين العين واللام نون ، وبعد اللام ياء فقلبت
ألفا
الصفحه ١٩٢ : في حكم السكون فالهمزة في سأل مفتوحة وهي في حكم
السكون فصارت الهمزة ضعيفة كالسكون ، فلم لا تقلب ألفا
الصفحه ١٩٤ : قبلها قلبت ألفا فلم لم تقلب هذه الياء ألفا مع أنها متحركة
وما قبلها مفتوح ، لأنا نقول :
قال أبو علي
الصفحه ١٩٨ : » (٣) جعلت همزتها ألفا كما في : «آخذ» ثم جعلت ياء (٤) ،
وكسرت
الصفحه ٢٠٦ : »
: ترأيين ، على وزن : تفعلين ، فحذفت (٢) الهمزة كما في : «يرى» فصار : تريين ، ثم
جعلت الياء ألفا لفتحة ما
الصفحه ٢٣٩ : الأولى وتقلب الثّانية ألفا فأجاب بقوله حتى ... إلخ. اه
حنفية.
(٢) قوله : (حتى
لا يلزم الإعلال ... إلخ
الصفحه ٢٥٤ : الثّالثة ، ومنهم من يشم الفاء الضم ؛
لأنهم أرادوا البيان وقد كان في الفاء ضمة فأرادوا أن ينقلوا إليها كسرة
الصفحه ٢٦٩ : بين
الفاء والعين مدة ، فإذا انفتح ما قبله المدة صارت ألفا ، وإذا انضم صار واوا. اه
عبد الحكيم
الصفحه ١٧ : كان كونه ملحقا لها باعتبار التكرر
فهو المضاعف ، وإن كان باعتبار الانفراد ، سواء كان في الفاء أو العين
الصفحه ٤٦ : قلبوا
الياء ألفا فقالوا في بني بصيغة المجهول : بنى اه ف.
(١) قوله : (والنعوت) جمع نعت وهي الصفة
، أي
الصفحه ١١٠ :
بالواو (١) والفاء وثمّ ، مثل : وليضرب ، فليضرب ثمّ ليضرب ، كما أسكنت
الخاء في : فخذ ، ونظيره