الصفحه ١٧ : ) وإنما
انحصرت الأبواب في السّبعة ؛ لأن الكلمة لا تخلو من أن توجد فقط في حروفها
الأصليّة حرف علّة ، أو
الصفحه ٩٦ :
يلتبس (١) بالماضي ، واشتق (٢) من الماضي (٣) ؛ لأنه يدل على الثّبات ،
وزيدت
الصفحه ٢١٥ :
وتكتب الهمزة
في الأوّل (١) على صورة الألف في كلّ الأحوال (٢) ، نحو : أب ، وأمّ ، وإبل ،
لخفّة
الصفحه ٢١٦ :
وإذا كانت
متحركة تكتب على وفق حركة نفسها ، حتى يعلم حركتها (١) ، نحو (٢) : سأل ، ولؤم ،
وسئم
الصفحه ٢٠٨ :
الأمر (١) :
على الأصل : إرء (٢) ، ك : ارع ، وعلى الحذف : ر ، ريا (٣) ، روا ، ري ريا رين ،
ولا تجعل
الصفحه ٩ : تأليف الكتاب
لا في الزمان الماضي للتنبيه على التحقق ودفع الكبر عن نفسه ولأن من دأب بعض
المصنفين
الصفحه ١٩ : (٢).
______________________________________________________
من وقع عليه الفعل فهو اسم المفعول ،
وإن دلّ على ما وقع فيه الفعل فإن كان مكانا فهو اسم المكان ، وإن
الصفحه ٢٣ : (٣)
______________________________________________________
(١) قوله : (في الصحيح ... إلخ) قدمه
على سائر الأبواب ، إمّا لسهولة حفظه عند المبتدئ والتعليم من الأسهل إلى
الصفحه ٤١ :
والتّلعاب (١) ، والحثّيثى ، والدّلّيلى ، والخلّيفى (٢).
ومصدر (٣) غير
الثلاثي المجرد على سنن
الصفحه ٢٢٢ :
ومثل هذا ثقيل (١) ، ومن ثمّ لا يجيء لغة على وزن : فعل ، وفعل ، إلّا : «حبك»
(٢) و «دئل
الصفحه ٢٢٧ : جنس حركة ما قبلها ، أي : حرف العلة إذا أسكنت جعلت من جنس
حركة ما قبلها في جميع الأحوال إلّا في حال
الصفحه ٢٣٠ :
اسم (١) على وزن فعل ، إذا كانت حركتهنّ غير عارضة (٢) ، وتكون فتحة ما
قبلها لا في حكم السكون ، ولا
الصفحه ٢٥٧ : ؛ لأنه يصير على أربعة أحرف في الإخبار
عن نفسك ، نحو : رميت.
وهو لا يجيء من
باب : فعل يفعل
الصفحه ٢٠ : .
٨ ـ والزمان.
٩ ـ والآلة.
فكسرته (١) على
سبعة أبواب
الصفحه ١٣٥ : لموصوف بزيادة على
غيره ، فقولنا : اسم اشتق من فعل يتناول جميع المشتقات من الأفعال ، وقوله :
الموصوف