الصفحه ١٧٧ : اللسان على مخارج هذه الحروف انطبق عليه ما يحاذيه من الحنك
الأعلى والتصق ظهر اللسان به وانحصر بينهما الصوت
الصفحه ١٦٢ : واحدة حرفان متجانسان ولم يدغم الأول في
الثّاني ينتقل اللسان من مخرج الحرف ثم إلى هذا المخرج مرة أخرى نحو
الصفحه ١٧٨ : المهموسيّة ، والتاء من الدال في
______________________________________________________
اللسان بها إلى
الصفحه ١٨٣ : إذ هما
جميعا من طرف اللسان وأصول الثنايا فأبدلت دالا ، فأدغم الدال فيه فصار يبدّل.
ويعذر أصله
يعتذر
الصفحه ١٩٥ : : أبو يوب بنقل اللسان من
الواو المفتوحة إلى الياء المشددة المضمومة من غير حاجز بينهما ، وإنما أخر هذا
الصفحه ٩ : باللسان أو بالكتابة فالمصنف يحتمل أن يأتي بالحمد من غير
الكتابة فلا يلزم عدم متابعة الحديث ، أو يقال
الصفحه ٥٩ : .
(٣) قوله : (من الكسرة ... إلخ) وذلك
أثقل على اللسان ؛ لأنه كالمشي من الأسفل إلى العلوّ ، واعترض عليه بأن
الصفحه ٦٢ : ) يعني كما
لا يجوز أن يجتمع أربع حركات متواليات في كلمة واحدة فعلا كان أو اسما لثقلها على
اللسان كذلك لا
الصفحه ١١٨ : هذه الحالة أقل رغبة من غيرها. اه مولوي.
(٧) البيت من
البحر الطويل ، وهو لامرئ القيس في لسان العرب
الصفحه ١٢٣ : المتحرك ؛ لأن
اللسان يرتفع عنهما دفعة واحدة فكانا كأنهما متحركين. اه فلاح.
(٣) وجه القياس
اشتراكهما في
الصفحه ١٢٥ : اللسان عن ذكره
، وأسند الفعل إلى مفعوله ؛ لئلا يبقى الفعل بلا مسند إليه نحو شتم الخليفة ، أي :
شتم الفاسق
الصفحه ١٥١ : .
______________________________________________________
ضمته وفتحته
باللسان ، ولا يخفى أن في كسر العين يلزم الخروج من الضمة إلى الكسرة إذ الواو ولد
من ضمتين
الصفحه ١٧١ : لثقله على اللسان ، فأدخلت الألف الفاصلة
بينها. اه حنفية.
(٣) أصله مادد
على وزن ضارب فأدغمت الأولى في
الصفحه ١٧٤ : اتحاد
وجههما في الواقع إذ مخرج الدال طرف اللسان ورأس الثنايا ومخرج التاء طرفه
وقبولهما فافهم. اه تحرير.
الصفحه ٢٠٤ : نسبة في أخبار الزجاجي ص ٧٠ ، ولسان العرب ، مادة (رأي).