الصفحه ٧٥ : (٥) بصوته أنه مذكر أو مؤنث ،
______________________________________________________
(١) قوله : (في
الصفحه ٨٣ : زيد
من حيث إنه فاضل ، وهذا معنى قولهم : وضع أفعال القلوب لمعرفة الشيء بصفته ، فلما
لم يكن الضمير الأول
الصفحه ٩١ :
والصفة (١) في مثل : ضارب ، ضاربان ... إلخ.
ولا يجوز أن
يكون تاء : «ضربت» ضميرا كتاء : «ضربت
الصفحه ٩٧ : ء (٦)
______________________________________________________
من الكلام
السابق أن المزيد عليه هو المضارع والمجرد من أتين هو الماضي ، ولا يبعد أن يقال :
لعل هذا
الصفحه ٩٨ : ، والثّانية واو المثال ، والثّالثة واو العطف. اه
(٢) قوله : (وووجل)
يعني أن وجل مثال واوي فلو زيدت واو
الصفحه ١٠٤ :
______________________________________________________
(١) أي : بلغة
من يكسر حرف المضارعة إذا كان الماضي مكسور العين كما مر ، والحاصل أنه لو كسرت
التاء في إحدى
الصفحه ١٠٩ : حرف اللين عند التخفيف ، والهاء أيضا تشبه الألف في المخرج ، وأبو الحسن يدعي
أن مخرجهما واحد ، والميم من
الصفحه ١٣٦ : ) ولما خص أفعل التفضيل بالفاعل وبالثلاثي المجرد وبما ليس بلون ولا
عيب وجب عليه أن يبين عدم مجيئه للمفعول
الصفحه ١٤٢ :
______________________________________________________
أحدهما : أنه
إذا أريد إدخال الهاء للمبالغة جردت الصيغة من معنى المبالغة فأدخل الهاء.
والثّاني : أن
معنى
الصفحه ١٤٤ : للفاعل المذكر شرع في الصيغة المبنية للمؤنث
فقال : ويبنى ... إلخ ، كذا في الحنفية ، ولا يبعد أن يقال : إن
الصفحه ١٧٢ : ، وإنما خص إدغام هذا الباب لما فيه أحكام لا تدخل تحت ما ذكره
المصنف ، كما ستعلم ذلك إن شاء الله تعالى
الصفحه ١٨١ :
يدغم ... إلخ) ولما توجه أن يقال : إن قولكم : إذا وقع قبل تاء الافتعال ياء قلبت
تاء وتدغم في تا
الصفحه ١٩٥ : الأول
لم يجىء مثالهما في الكلمتين ، وعن الثّاني إن مثالهما وإن جاء في كلمة لكن لغاية
قلته كأنه بمنزلة
الصفحه ٢٠٦ : والواحد ليس إلا يرى ، فقال لدفع ذلك : في مثل لن يرى ... إلخ ، توضيحه أنه
ليس مرادنا بالالتباس الالتباس
الصفحه ٢٢٢ : بكسرهما أولا ، فلما تلفظ بالحاء مكسورة غفل عن ذلك وقصد اللغة
الأخرى وهي الحبك بضمتين ، إلا أن هذا التداخل