الصفحه ٧٤ : .
______________________________________________________
المتصل ما لا
يستعمل بنفسه في التلفظ إلى كلمة أخرى ، وهو على نوعين بارز وهو ما يتلفظ به
كالكاف في أخوك
الصفحه ٨٥ :
من بيان أبنية الضمائر وتعداد أمثلتها بأنواعها الخمسة التي ترتقي جملتها إلى ستين
نوعا شرع فيما يستتر
الصفحه ٨٦ : فإن فاعله أيضا مستتر على ما عليه عامة أهل العربية بما خلاصته : إن
عدم التعرض إلى المخاطبة لمكان
الصفحه ٨٩ : الصفة ، فبعد
وجود الدلائل الدالة على أحوال الفاعل في هذه الأمثلة لا حاجة إلى الإبراز ، ولا
شك أن عدم
الصفحه ٩٤ : تكن في
المضارع واسم الفاعل من الثلاثي المجرد لكنها بالنظر إلى المراد. اه حاجي.
(٤) قوله : (والسّكنات
الصفحه ١٠٢ : بمعنى إلى كما في قوله عليه الصلاة والسّلام : «أنت مني بمنزلة هارون من
موسى» ، أي : أنت إلي. اه سمع
الصفحه ١٠٨ : لم يفعله ليفعله ، وقيل : لا يجوز أن
يشتق الأمر من الماضي ؛ لأنه يؤدي إلى تحصيل الحاصل وهو محال فتعين
الصفحه ١١٠ : ف.
(٢) قوله : (ونظيره
وهي فهي ... إلخ) فيه إيماء إلى دفع دخل مقدر يرد على قوله : كما أسكنت الخاء في
فخذ
الصفحه ١١٣ : حالك اليوم فإن الماضي قد مضى فاترك بيانه
، واذكر حالك الآن ، فأشار إلى جوابه بقوله : اليوم ... إلخ
الصفحه ١٢١ : ضم لزم الخروج من الأخف إلى الأثقل ، ولو
فتح لزم المخالفة عن استعمال الفصحاء ، فلا جرم كسر للتعادل. اه
الصفحه ١٢٣ : تدخلان فيها مع الإيماء إلى
أن القيد المذكور فيما سبق من قول المصنف : وزيدت نون التأكيد في آخر الأمر
الصفحه ١٢٩ : الأبواب الأربعة
على الفعل لتدركها. ففيه إيماء إلى دفع ما يقال : لم لم يتعرض المصنف إلى أبواب ما
عدا افتعل
الصفحه ١٣١ : المفعول والآلة واسمي الزمان والمكان ، وقيل : يخرج
أيضا اسم التفضيل ، ولا يخرج الصفة المشبهة.
لكن هذا
الصفحه ١٣٤ : عرفت ، ولما كان صيغة
الصفة المشبهة سماعية ومختلفة لا يضبطها قياس بل أمرها يتوقف على السماع ، أشار
إلى
الصفحه ١٤٠ : ؟.
أجيب : بأن
الفاعل أصل بالنسبة إلى المفعول والفرق بالتاء أيضا أصل فأعطي الأصل للأصل. اه
أحمد رحمهالله